الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢١البلاد في أيامه، واستراحت الرعية طيلة أعوامه، وذلك توفيق من الله عزوجل، والله يؤتي فضله من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
لما تمكن قدم إمامة محمد بن إسماعيل نظر في أحوال الجبابرة وأعمالهم، وكان قد عرف عمل الإمام عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فحكم بتغريق أموال بني رواحة الذين دخلوا في أعمال سليمان المذكور، وقادوه على الناس في الفتن الآنفة الذكر التي كان يمارسها سليمان، وولده سليمان في أهل عمان، وقادوا أيضا مظفر بن سليمان، حكم الإمام محمد بن إسماعيل بتغريق أموالهم بسفك دماء المسلمين، ونهب أموالهم، وهتك أعراضهم، وكان العلماء إذ ذاك متوافرين ومتناصرين، يؤيدون الحق على الباطل، ولا يبالون عندما يجدون سنوح الفرصة لهم.
٦٧٣ / ١٬٠٨٢