الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٢مرشد، وكان ذا مكانة بين أمراء الوقت، ولعله لأجل الرستاق، فجاءه وبصحبته أبو الحسن علي بن قطن، ولما وصل سلطان للرستاق المذكور تفاهم هو والأمير عمير بن حمير في شأن الجهاضم، وما هم عليه من الذل والهوان الذي ألقاه عليهم سليمان بن مظفر وبعد ذلك خرجوا بهم غل سمد الشأن فأقروهم في بلادهم وأيدوهم وناصروهم وأمدوهم بالمال والرجال، وبنوا لهم مباني تحفظ كرامتهم من الامتهان وحلول الهوان.
وكان إذ العمانيون وحدهم في داخليتهم، وترك مهم الأمير عمير بن حمير بعض رجاله وما يحتاجون إليه من الطعام وآلت الحرب التي في وقتهم، ورجع الأمير إلى سمائل والسلطان غلى الرستاق.
٧٠٤ / ١٬٠٨٢