عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

مقابض البلد، فأنى له الدخول على هذا الحال، وبقى سيف بن محمد في الحصن، وعمير في البلد ولم ير نبهان بن فلاح الدخول على هذا الحال، فرأى الخروج من حصن بهلى فطلب من الأمير عمير بن حمير أن يسيره إلى القرية، فأنعم له بذلك هو ومن معه، وبما معه أيضًا من عدة، ثم تراجع الأمير عمير بن حمير وسيف بن محمد على حسن الصحبة والمعونة والمناصرة.

والناس … من … يلق … خيرا … قائلون … له

ما … يشتهي … ولأم … المخطئ … الهبل

فرأى لابد له من ذلك أي من امتثال الأمر، فخرج مرغما إلى ينقل، فتولى أمرها مدة وأقام ببهلى نبهان بن فلاح، واستوزر فيها ابن عمه علي بن ذهل، ثم أخرجه وجعل بدله سيف بن محمد، وراح هو إلى عاصمته مقنيات، ثم طرد ابن عمه من بهلى وهو سلطان بن حمير، وذلك لأنه خافه عليها: فراح سلطان بن حمير إلى صحار، وتولى أمر بهلى سيف بن محمد.

٧٠٩ / ١٬٠٨٢