الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤انتصار هائلا، ورجع إلى بلده سمائل جذلا مسرورا، والحقيقة ليس هو نصر ما دام العدو يتمركز في العاصمة لهامة صحار مركز سلاطين عمان، وبعدها سنوالي بقية المراكز، ولكن الآن المنتصر الأمير، وفي هذه الآونة أصبح هو الذي له في عمان الحول والطول، وعاث النصارى في صحار، ودمروا المنازل وقضوا على أهلها بالذل والهوان، وأصبح ذلك المعهد مقام حزن وعويل على من قتل من الرجال، وأحرق من الأبطال ومن ذهب على وجهه هارباً، وإنها لمن البلاد الفادحة، ولكن المقدر لابد من كونه والله يتولى من عباده الصالحين.
٧١٦ / ١٬٠٨٢