عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

وتحقيق ملكهم يعسر على أهل هذه العهود، فإن التدوين لم يكن موجودًا خصوصا مع العرب، وأن الذي يقال إما من أحاديث النبوات وأخبارها، وإما من أقوال أهل الكتاب والتخطيط فيه غير مستنكر.

وخراب سد مأرب قيل القرن الثالث للميلاد، وقيل في الخامس وقيل في السادس، ومنه يعلم خروج مالك بن فهم إلى عُمان، وكم كانت مدته، وعلماء التاريخ ليس هم الذين يدونون الوقائع أو يكتبون الحوادث ونحوها، وإنما هم الذين يستنتجون الأمور من مقدماتها، ويفهمون الأحوال من سير الأعمال، ويستخرجون أحكام القضايا من وقائعها وهكذا.

وفي التاريخ العُماني أمور هامة وقعت هامة وقعت في العهود التي مرت على الوطن في حقها وباطلها سوف ترى ذلك في هذا التاريخ إن شاء الله.

وهذه دبي في زهوها وجمالها أصبحت طافحة بالأجانب يمتلكون نواصي الأموال ويقبضون على خيرات البلاد ويتغلغلون في الأحوال الخاصة فضلا عن العامة. اللهم إنك تعلم ما نقول قبل أن نقول، فأحفظ لنا ديننا من الأديان الباطلة، وأحفظ وطننا من أعدائنا إنك كريم رحيم.

٧٣ / ١٬٠٨٢