الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٨فتح صور
لا يخفى أن صور من المدن المهمة في عمان لاسيما وهى على الساحل الشرقي، رأى الإمام أن صحار بقيت على جناح الصراع، وقد سد الإمام عليها الثغر الغربي بحافظ بن سيف، وصالح البرتغال في مسقط، ولم يدخل صور في صلح مسقط، وإذ ذاك أرسل إليها الإمام جيشا بقيادة ابن عمه سلطان بن سيف بن مالك، الذي كان في علم الله عز وجل أن يكون الخلف الصالح لناصر بن مرشد، والمصلح لعمان كما سوف نرى ذلك في محله إن شاء الله.
خرج هذا الهمام البطل يقود جيشا عمانيا لتطهير البلاد من معرة الأجنبي، ولما وصل صور أحاط بالحصن، ولم يطل عهد حصاره فسلم الأمر وقبضه الجيش وأذعن البرتغال له إذعانا كليا وخضعوا له في صور تماما والحمد لله.
٧٦٠ / ١٬٠٨٢