الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩الآن مفخرة المسلمين، وأحدث فلج البركة الذي هو بين إزكي ونزوى، وهو إلى أزكى أقرب، وعامل في التجارات للدولة فربحت كثيرا من الأموال التي قوم بها أود المسلمين، فإن الدول بالمال، ألا تسمع قول بني إسرائيل: ولم يؤت سعة من المال، فاستنكروا أن يكون ملك وليس عنده سعة مال.
٧٨١ / ١٬٠٨٢