الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٢وأخيرا تولاه آل يعرب وكان زعيمه محمد بن سليمان اليعربي، فقام عليه راشد بن حميد بن راشد بن ناصر بن محمد بن ناصر، وأحاط به هو وجماعته، وكانوا رهطا وكان زعيما مطاعا، فخرج منه محمد بن سليمان يوم سابع من شهر شعبان سنة تسع وخمسين ومائة ألف، وبقي آل يعرب في بهلى، فقام عليهم فيها فطردهم منها، وبقيت بهلى وجبرين في أيدي أولاد راشد بن حميد إلى أن أخرجهم منها الإمام عزان بن قيس رحمه الله.
ثم عاد إليهم عاد إليهم بعد انتهاء دولة الإمام المذكور، ثم أخرجهم منها الإمام سالم بن راشد الخروصي رحمه الله في عهده ولم تعد إليهم إلى اليوم، هذه أحوال جبرين التي تقلبت به أوردناها وإن خالفت أسلوب التاريخ للإفادة.
٨١٤ / ١٬٠٨٢