الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧إخوانه إن سيف بن سلطان صح معنا موته، ثم صح معنا تقديم المسلمين ابنه سلطان إماما لكافة المسلمين، تلقفت صحة ذلك من الفقيه ناصر بن خميس، وخلف بن سنان رحمهما الله، وكأن هذا الشيخ لم يكن مع الحاضرين للعقد، وإنما كان يسكن قرية بني صح التي هي الآن من أعمال الحمراء، ولكن بعد ذلك دخل في الأمر، وتحقق الحق، وما كان يعد على هذا الإمام من أول الأمر، إلا دخوله فيما دخل فيه أبوه، وأمر أبيه كان فيه ما فيه مما ذكره المسلمون، ولما أرادوا منه توبته تاب وقبلوا منه ذلك، ولم يعدوا عليه شيئًا فيما بعد، والله يعلم المصلح من المفسد، والله يتولى من عباده الصالحين.
٨٤٢ / ١٬٠٨٢