الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢قلت: هذا هو غالب أحوال الأمة جاهلية وإسلاميا، إذا استمر الأمر في قوم عضوا عليه بالنواجذ، ورأوا أنهم أحق بالأمر من غيرهم، ولم ينظروا إلى أصل الأمر، وأنه الصلاح والعدل وهكذا، ويرى أن الذي كان المر إلى أبيه أو إلى قريبه، كان أسرع انقيادا إليه ولذلك يميلون إليه، وإن كان مفضولا من الناحية الدينية، إلا أن انقياد الناس إليه أسرع ولقبول أمره أطوع.
٨٤٧ / ١٬٠٨٢