الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٤ابن مبارك المسمى بالقصير بالتصغير المشدد، فوقعت الحرب بينهما والتجأ القصير إلى حصن برقة أي بركا، فحاصره محمد بن ناصر محمد بن ناصر فلم يقدر عليه وفي كشف الغمة مضى العنبوري إلى نزوى، وجعل يكاتب الإمام وهو في قلعة نزوى، ودخل عليه أناس من أهل نزوى فسألوه الخروج منها حقنا للدماء، فلم يزالوا به حتى أعطاهم ذلك على أن يتركوه في حصن يبرين، ولا يتعرضوا له بسوء فأعطوه العهد على ذلك، وخرج من نزوى فزالت إمامته بذلك، ومضى إلى جبرين، ودخل العنبوري قلعة نزوى وضرب جميع مدافعها، ونادى بالإمامة لسيف بن سلطان فخلصت له جميع حصون عمان وسلمت لهم كافة القبائل والبلدان.
٨٥٩ / ١٬٠٨٢