الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٨جاء من ناحية العتب يوم الجمعة عند زوال الشمس، والتقى الكل على غير هدى من الله، بل على نزعات الشيطان، فتواقعوا ذلك الوقت، ودارت رحى المعركة، واشتد القتال.
وظل الحال إذ ذاك لا تسمع إلا البنادق كالرعد، ولا ترى إلا السيوف كبروق الصيف فانكشفت الوقعة فانكشفت الوقعة عن انهزام جمع الإمام، وقد وقع فيهم قتل كثير، وصار جملة القتلى من الفريقين قد ثلاثمائة رجل.
٨٦٣ / ١٬٠٨٢