الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٨قال الإمام: ومكثت نخل مدة من الزمان لم يوجد فيها من الإنس إلا الكلاب والسباع على القتلى، وبعد ذلك قسم بنو هناءة نخل على بني هناءة، ومكثوا فيها_ أي بنو هناءة_ إلى أن ملك سيف بن سلطان أي أخذوا فيها مدة كما سوف تراه وهذه من الخطأ3 حيث تؤخذ أموال أهل القبلة فتغنم بغير حق، ويتولى المسلمون أموال إخوانهم يأكلونها بغير حق، وعضوا عليها بالنواجذ إلى أن ملك سيف بن سلطان بعد ما بلغ الحلم، وأقيم إماما فعند ذلك سلموها لهم وذلك أوان تخليج النخل، فصاروا يتوسلون بالقاضي ناصر بن سليمان المدادي في نزوى، فجاءوا بكتاب إلى المعاول فسلموها لهم وتراجع أهلها الذين فروا منها والذين اختفوا في جوارها.
٨٨٣ / ١٬٠٨٢