الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٧١خلف بن مبارك أن يرد عنهم، وبذلك لاموا أنفسهم وعرفوا حقيقة الأمر.
ولما شاع هذا الحال وأن محمد بن ناصر جاء لهذا الصدد، تبرم آل عزيز أهل ضنك، ولم يرضوا أن يبني الآن عزيز حصنهم، ولا أن يرجعوا إلى وطنهم، وبذلك دخلوا على بعض طغام مظاهرة، فلقوا لفيفا منهم، وجمعوا جمعهم، وراموا حرب محمد بن ناصر، فجاءوا بجمعهم والتقاهم محمد بن ناصر بطل الحرب في ضنك نفسها، فسرعان ما تمزق شملهم وفرق جمعهم، وانهزموا تماما وحينئذ تحققوا أن لا طائفة لهم بحربه، وعمل محمد بن ناصر في ضنك ما شاء أن يعمل في مضاء لا يعرقله أي شيء.
٨٩٦ / ١٬٠٨٢