الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٥من ملك عُمان، ولكنه لم يسبق له ذكر في حروب الفرس، ولعله كان نزل على بعض العواصم العُمانية، فرأف مالك بن فهم الأعضاء والتغافل عنه ليكون له عونًا وعضدًا إذا تحركت الفرس عليه، فإنه في قلق من القوم، ولذلك لم يعارضه، وكان من التفكير بمكان، فوسع المجال لمالك ابن زهير».
قال الإمام: «فخطب مالك بن فهم ابنته الحزام بنت مالك بن زهير قطعًا لشافة التحاسد والتباغض بينهما».
٩٥ / ١٬٠٨٢