نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة
الجزء ١ · صفحة ١١٦جامع المحشى) بورسيغن حومة سدويكش)
منظر عام من الخارج
وما ان توفى هذا حتى اسندت اليه مهام رئاسة الحلقة والتدريس في
نفس الوقت فكان ناشطا اكثر ممن سبقه، اذ كانت له ثلاثة مجالس علمية
هامة في مساجد مختلفة (1) حتى ييسر على التلاميذ
- 1
بمسجده المشهور بابي ستة بسدو يكش بسدويکش
2 ـ بمسجد القصبين بقلالة.
3
به مسجد بني لاكين بغيزن وهو اهمها اذ يحضره اغلب فقهاء الجزيرة
وطلبتها وكان يصلى هناك الظهر ويبدا فى الدرس الى صلاة العصر وبعدها يجلس للحكم بين الناس
وله مكان معلوم بالمسجد الى اليوم يحكم فيه بين الناس به مقصورة ببابها يجعل فيها الممتنع عن اداء الحق لا يخرج منها حتى يذعن ورايت بمسجد بني لاكين (2) دفترا بخزانة الكتب فيه تقييدات غالب
احكامه الصادرة منه هناك» (3)
وله تأليف عديدة اشهرها حواش على مصادر الاباضية ولذلك اشتهر بالمحشى، وقل ان يطالع كتابا دون ان يعلق عليه
وعدد هذه الحواشى حوالي العشرين
وتوفى بجربة سنة 1688 هـ: 1678 - 1679 م وعمره 65 سنة وقبره معروف بالمحشى بورسيعن من حومة سدو يكش
وقد رثاه احد تلاميذه وهو على بن سالم ابن بيان من جهة مجماج بجربة بقصيدة طالعها: «لله اشكر لوعتى وشجوني .. ) (4). وقد جمع حواشيه هؤلاء شيوخ القرن الحادى عشر فمن هم شيوخ القرن الثاني عشر
(1) نفس المصدر
(2) انظر الخريطة لتحديد هذه المساجد
؟
(3) ان هذا الدفتر موجود بين ايدينا الا ان قسم احكام المحاشي قد تلاشى - انظر اشراف عزابة جربة على النوازل ص 275. والنص من كلام
ابن تعاريت صاحب الرسالة ص
(4) رسالة ابن تعاريت ص
76
-227 -
78