جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن
الجزء ١ · صفحة ١٤حدثنا محمد
وفسق دون، فسق رواه ابن جرير وقال وكيع عن سعيد المكي عن طاوس (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال: ليس بكفر ينقل عن الملة، وقال ابن أبي حاتم بن عبدالله بن يزيد المقري حدثنا سفيان بن عيينه عن هشام بن حجير عن طاوس عن ابن عباس في قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال ليس بالكفر الذي تذهبون إليه، ورواه الحاكم في مستدركه من حديث سفيان بن عيينة وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ا هـ. كلامه]
فإنما يشكر لنفسه
غني
قوله تعالى - حكاية عن سليمان عليه السلام -: ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر ومن كفر فإن ربي كريم) [النمل/ 40]، (جاء في زاد المسير للإمام أبي الفرج جمال الدين عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي [176/ 6] قوله تعالى: أشكر أم أكفر فيه قولان؛ أحدهما أأشكر على السرير إذ أتيت به أم أكفر إذا رأيت من هو دوني في الدنيا أعلم مني، قاله ابن عباس، والثاني: أشكر ذلك من فضل الله علي، أم أكفر نعمته بترك الشكر له، قاله ابن جرير» ا. هـ].
ثانياً: الأدلة على إطلاق كلمة الكفر على الكبائر من السنة 1 - النبي: أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن ثم رأت منك شيئاً قالت: ما
رأيت منك خيراً قط».
- أخرجه من طريق ابن عباس:
(29)
العامرية
البخاري في الإيمان باب (19): كفران العشير وكفر بعد كفر» ج 19/ 1 رقم وهو مکرر برقم (1004 و 1 490). ومالك في صلاة الكسوف باب (1) ج 1/ 186 - 187 رقم (2). - وأخرجه من طريق جابر بن عبدالله: مسلم في العيدين ج 284/ 1 رقم (885).
ان بالعال
والنسائي في العيدين باب (19) «قيام الإمام فى الخطبة متوكئاً على إنسان 186/ 3 - 187 رقم (1575). وأخرجه من طريق أبي هريرة: الترمذي في الإيمان باب (6) ما جاء في استكمال الإيمان 11/ 5 رقم (2613). - وأخرجه من طريق عبدالله بن عمر:
ابن ماجة في الفتن باب (19) فتنة النساء رقم (4051) 381/ 2).
ومسلم في الإيمان باب (34) … وبيان إطلاق الكفر على غير الكفر بالله ككفر النعمة والحقوق 121/ 1 رقم (132). قال ابن حجر في فتح الباري (83/ 1): قوله: باب كفران العشير وكفر دون كفر» =
ما نقله
هو
قال القاضي أبو بكر في شرحه: مراد المصنف - أي البخاري – أن يبين أن الطاعات كما تسمى إيماناً كذلك المعاصي تسمى كفراً، لكن حيث يطلق عليها الكفر لا يراد الكفر المخرج من الملة. ا. هـ. وكذا نقله العيني في العمدة (288/ 1) ولم يتعقباه بشيء، وقال ابن حجر في الفتح (84/ 1): مقصود الترجمة (باب كفران العشير .... أن الكفر يطلق على بعض المعاصي. وقال العيني في عمدة القاري: وقد أطلق الشارع الكفر على ما سوى الأربعة – أي في أول كلامه عن الأزهري من أن الكفر أربعة أنواع: إنكار وجحود. وعناد ونفاق – وهو كفران الحقوق والنعم كهذا الحديث ونحوه … »، وذكر في بيان استنباط فوائد الحديث (232/ 1) أن منها: الدلالة على جواز إطلاق الكفر على كفر النعمة وجحد الحق. وقال أبو بكر ابن العربي في عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي (81/ 10 - 83): لما كان الإيمان الأمان حقيقة وكانت له أسباب وفوائد سميت كلها باسمها كقوله: الحياء من الإيمان فهذه تسمية سببه بها، وكما سميت العبادات التي تكون عنه إيماناً الترك لما يخالفه إيماناً من ترك الزنى والخمر والسرقة والإذاية للمسلمين سمي قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق ولا يشرب الخمر ولا ينتهب نهبة وهو مؤمن والتوبة معروضة، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، والمؤمن من أمن جاره بوائقه، ومن أمنه الناس على دمائهم وأموالهم فإذا امتثل الأوامر واجتنب الزواجر فهو مؤمن حقاً، طالباً للأمان صدقاً، وإذا ترك مأموراً واقتحم مزجوراً فليس بمؤمن … .
كذلك
وقال النووي في شرحه على صحيح مسلم (67/ 2) - في معرض ذكره لأحكام الحديث وفوائده -: وفيه إطلاق الكفر على غير الكفر بالله تعالى ككفر العشير والإحسان والنعمة والحق … . قال: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض ورد هذا الحديث من حديث: جرير وابن عمر وابن عباس وأبي بكرة وغيرهم. فحديث جرير أخرجه
البخاري في صحيحه في العلم باب (43) الإنصات للعلماء» 56/ 1 رقم (121)، وفي المغازي باب (73) حجة الوداع 1599/ 4 رقم (4143)، وفي الديات باب (1) 2518/ 6 رقم (6475)، وفي الفتن باب (8) رقم (6669). ومسلم في الإيمان باب (29) بيان معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي … » 115/ 1 رقم (118). وابن ماجة في الفتن باب (5) لا ترجعوا بعدي كفاراً 366/ 2 رقم (3990). والنسائي في تحريم الدم باب (29) 127/ 7 رقم (4131).
25
24