جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن: ويليه جواب مماثل للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي محمد بن علي بن محمد المنذري

جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ونحوها (1)، وإلا فقد عوتب مع غيره في قبولهم الفدية من أسارى بدر في سؤالهم بـ أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم (1) لو [كان] كما زعمتم كون سؤاله كسؤالهم عياناً؟ يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض

بقوله: ما كان لنبي "

الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم، لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما فإن قال بتخصيصه طولب بالبرهان أو قال: لا، قيل له: كيف سلم في أخذتم عذاب عظيم (2) فقال النبي: لو نزل عذاب لما سلم إلا عمر» (3) سؤاله ولم يسلم هؤلاء مع اتحاد السؤالين وهو لم يخصص عنهم بدليل؟، .. لأنه لم يرض إلا بقتلهم أترى عزل نفسه عن عمومهم؟ (4)، وقوله: ولولا ولم عوتب قومه فيه ونسبوا إلى الظلم؟ أي: الشرك، وأهلكوا به دونه، مع أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً، إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف حذوهم حذوه فيه لو صح زعمكم بالاتحاد .. ؟؟؟ أترى ذلك عدلاً منه الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا (5) كما أعمّ بهم قوله: ولا تركنوا إلى الذين سبحانه أن يأخذ البعض بذنب الجميع مع أنه يفعل في ملكه ما يشاء؟ .. ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون (6) فخوطب بل لم يزل عادلاً حكيماً … بما خوطبوا به …

-

، وكيف رخص لموسى - عليه السلام - أن يسأل أمراً سأله قومه على يديه وإن قال: لا، قيل له: وهل لموسى - عليه السلام – التخصيص وقد ورد فعذبوا عليه، ثم وبخ به ذراريهم بقوله: فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا له في سؤاله ثم: رب أرني أنظر إليك ()، فسلم لذلك دون قومه وعطبوا (8) أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم (2) فيلزم على قولكم ذا – لو صح (1) أنظر: تفصيل خصوصياته في: أحكام القرآن لابن العربي (ت 543 هـ) ج 1561/ 3 ط: -: أنه سأل كسؤالهم أن يكون موسى داخلاً في كل ما هدّد الله به من دار الجيل، وكتاب الأنوار المحمدية للشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني ص 306 وكتاب سأل كسؤاله من اليهود وغيرهم من اليهود وغيرهم من المشركين الذين حكى الله عنهم بقوله: النكاح للشيخ الجناوني بتعليق الشيخ علي بن يحيى معمر ص 12 - مطبعة نهضة مصر. وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في (2) الأنفال/ 67 - 68. (3) أخرجه ابن جرير (ت 310 هـ) بلفظ: «لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا غيرك أنظر أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا (3) وأن يكون عاتياً مثلهم لدخوله في مجمل الحظر، تفسيره مجلد 6 ج 34/ 10 ط: دار الفكر - بيروت، وفي الدر المنثور للسيوطي (220/ 3) ط: حاشاه .. بل أن يريه آية من آياته، وعجباً الأنوار المحمدية بلفظ: لو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر أخرجه ابن المنذر وأبو الشيخ وابن من عجائبه، أو بعض آيات القيامة كما عليه بعض المفسرين .. لا عياناً، مردويه من طريق نافع عن ابن عمر. ا. هـ، وأنظر تفسير القرطبي (2886/ 4) ط: دار ويدل على ذلك تأكيده لسؤال اليهود بالجهرة ولم يقل في قصة أو لما مر من قول الشيخ: إنه لأجل، قومه، كما عليه البعض (5)، لا

الشعب.

(4) قال الصابوني في النبوة والأنبياء ص 87 88: لعل بعض الجاهلين يظن أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ارتكب ذنباً أو فعل جرماً حتى نزل هذا العتاب الشديد مع أن الأمر ليس كذلك غايته أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد استشار بعض الصحابة في أسرى بدر ثم اجتهد فحكم بترجيح رأي الأكثرين فقبل الفداء وكان هذا خلاف الأفضل والأكمل والأولى لأن مصلحة الدعوة تقتضي عدم قبول الفدية في أول حرب تقع بين المسلمين والمشركين بل الأولى سفك الدماء وإراقتها إضعافاً لشوكة الكفر وحتى تهن عزيمة المشركين. ا. هـ (بتصرف) (5) الإسراء/ 74 - 75 وليس في الآية ما يدل على أنه ركن إلى كلام المشركين في قليل ولا كثير، وقد نفى - تعالى - قربه إلى الركون القليل أنظر: التيسير (258/ 7).

(6) هود/ 113.

(7) الأعراف/143 که رسانه شان اينه

(8) العطب: الهلاك.

(A) IL

ودون تخصيصه، فحاشا نبي

(1) النساء/ 153 (2) النساء/ 153 (3) الفرقان/ 21.

أن

الله ثم

(4)

موسي …

(4) لعله يشير إلى ما قاله الزمخشري في الكشاف (116/ 2) ط: الحلبي: « … . وتفسير آخر وهو يريد بقوله: (أرني أنظر إليك) عرفني نفسك تعريفاً واضحاً جلياً كأنها إراءة في جلائها بآية مثل آيات القيامة التي تضطر الخلق إلى معرفتك ا هـ. (5) أنظر البعد الحضاري للعقيدة الإباضية ص 325 ط: مطبعة الألوان الحديثة - روي، والحق الدامغ ص 34 ط: مطابع النهضة - مسقط، وهو رأي الشيخ عبد الكريم الخطيب في تفسيره (85/ 1) قال: وكان من إعناتهم لنبيهم موسى وإلحاحهم عليه في ثرثرة كثرثرة الصبيان =