جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن: ويليه جواب مماثل للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي محمد بن علي بن محمد المنذري

جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن

الجزء ١ · صفحة ٣٣

والزيادة (1)، والتقديم (2)، والتأخير (3)، والتعظيم)، والتصغير (5)، والترقيق والإفخام (6)، والمد والقصر (7)، والوصل والفصل (8)، والإشارة)، والالتفات (10)، والاعتراض) (11)، والإظهار والإخفاء (12)، ومخاطبة الواحد

يسميه

(70/ 3)

(1) الأكثرون ينكرون إطلاق هذه العبارة في كتاب الله سبحانه ويسمونه التأكيد ومنهم من الصلة ومنهم من يسميه المقحم، أنظر: الزركشي (2) كتقديم (إياك) من قوله: إياك نعبد) [الفاتحة 5] لأجل الاختصاص. (3) كتأخير الفاعل في قوله: (فأوجس في نفسه خيفة موسى) [طه/ 67] رعاية للفاصلة. (4) مثل قوله: (الحاقة ما الحاقة) [الحاقة / 1 - 2]، وقوله: وما أدراك ما يوم الدين، ثم ما أدراك ما يوم الدين) [الانفطار / 17 - 18].

(5) لعله يريد به التحقير فمنه قوله سبحانه: قال اخسأوا فيها ولا تكلمون) [المؤمنون/108]، وقوله: قال فاخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين) [الحجر/ 34 - 35]، وإن أراد به تغيير بنية الاسم على إحدى أوزان التصغير المعروفة فقد جاء في القرآن على وزن فعيل قوله تعالى على لسان لقمان في موعظته لابنه: (يا بني) [لقمان/16 - 17]. (6) الترقيق والتفخيم من صفات الحروف؛ فالتفخيم عبارة عن تسمين الحرف بجعله في مخرجه من الفم جسيماً سميناً، والتفخيم والتسمين والتغليظ بمعنى وحروف الاستعلاء (خص ضغط قض مفخمة وجهاً واحداً، والترقيق ضد التفخيم أنظر: النشر (202/ 1).

(7) المد والقصر: صورتان من صور القراءة والأداء فالمد: عبارة عن زيادة مط في حرف المد على المد الطبيعي وهو الذي لا يقوم ذات الحرف بدونه، والقصر عبارة عن ترك تلك الزيادة وإبقاء المد الطبيعي على حاله، وحروف المد ثلاثة الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، ولم أذهب إلى تعريف القصر بما يعرفه به علماء المعاني لأن المؤلف ضم إليه المد في الذكر فكأنه أراد به ما ذكرت والله أعلم. (8) الفصل والوصل: ما في الجمل من توسيط العاطف وتركه. (9) الإشارة: مثل قوله عز وجل: ذلك الكتاب) [البقرة/ 2]. (10) الإلتفات: نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب كالانتقال من الغيبة إلى الحضور أو من الحضور إلى الغيبة كقوله تعالى: مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين) [الفاتحة/ 4 - 5] وعكسه الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [الفاتحة /7]، ولم يقل: غير الذين غضبت عليهم. (11) مثل قوله سبحانه: ومن يغفر الذنوب إلا الله) [آل عمران / 135] فإنه معترض بين فاستغفروا لذنوبهم وبين: ولم يصروا على ما فعلوا [آل عمران/ 135]. (12) هما من جملة أحكام النون الساكنة والتنوين والميم الساكنة. أنظر: فتح الأقفال شرح الأطفال للشيخ سليمان بن حسين الجمزوري ط: دار الجنان ص 14.

(V)

بلفظ الاثنين (1)، والجماعة (2) وبالعكس (3)، ومخاطبة الغائب بلفظ الشاهد (4) وبالعكس وذكر الشيء بسببه وبالعكس (5)، وجاء القرآن بكله ه (6)، وحسبك ما وجهنا إليك من التفاتات الخطاب التفاتات الخطاب في المعاريض والقصد ما يوهم البله خروجه عن الأصل، دع المقصود به الإفحام .. كلا فإنّه لأقوم قيلاً وأهدى سبيلا بل هو ردعهم عنها بما هو أشد من إنكم قوم تجهلون (8) لما عرض عليهم ردع الله إياه، وأخذ الصاعقة إياهم ما يقطع لهم حججهم ولجاجهم بلا مزيد لو حققت ذلك إذ لم يذكر الله قصة الرؤية من قوم [إلا] وعظم أمرها عليهم وعلى السامع ما ينبيء عن تعذرها محضاً لو أنصف السامع، وكفى (9) كون ذلك له برهاناً مبيناً، ثم هل أنكرت كونهم مؤمنين مثلاً وطلبوا لتطمئن قلوبهم كما طلب إبراهيم - عليه السلام - إحياء الموتى ظناً (1) كقوله - سبحانه -: القيا) في جهنم [ق/24] والمراد مالك خازن النار والعياذ بالله- أن يكون الخطاب للملكين الموكلين من قوله: وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [ق/ 21]، وجعل منه بعضهم قال قد أجيبت دعوتكما) [يونس/ 89] فالمخاطب موسى عليه السلام، وقيل: كان يؤمن هارون على دعائه والمؤمن أحد الداعيين. (2) مثل قوله - سبحانه - مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم: وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به بدليل قوله: واصبر … [الآيتان 126 - 127 - من سورة النحل].

وقيل: يجوز

،

(3) كقوله: (يا أيها الإنسان إنك كادح الانشقاق/ 6]، وقوله: (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [الإنفطار / 6] والمراد الجميع بدليل قوله: إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا) العصر / 2 - 3] وكان الحجاج يقول في خطبته: «يا أيها الإنسان - وكلكم ذلك الانسان. (4) لعله يريد به خطاب المعدوم وهو كقوله تعالى: (يا بني آدم [الأعراف/27] فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولكل من جاء بعدهم. والله أعلم. (5) أي ذكر الشيء بسبب نزوله وبدون ذلك وفي القرآن (6) كذا في الأصل. (7) هو الاحتجاج على المعنى المقصود بحجة عقلية تقطع المعاند له ويعبر عنه الزركشي (468/ 3) بالجام الخصم بالحجة ومنه قوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) [الأنبياء / 22] وقوله: قل يحييها الذي أنشأها أول مرة) [يس / 79].

تحفة

(8) الأعراف/ 138 (9) في الأصل: لكفى.

من

ذلك كثير.

(P) RAC ITE

63

62