جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن: ويليه جواب مماثل للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي محمد بن علي بن محمد المنذري

جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وكذا فسروا الزيادة في اللذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) محتجين

(2)

بالروايات الباطلة عن أئمتهم رفعاً بزعمهم عن الصحابة تقوية لشبهتهم وأدلة الأصول وروايات الفحول تنقضها (3)، فمنها عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب يرى ظاهرها من باطنها، وبالعكس، وكذا عن الحكم بن عيينة عن (4) علي بن أبي طالب وعن ابن عباس - أيضاً - (5): لا يزالون متعجبين مما هم فيه حتى يفتح لهم باب المزيد فإذا فتح لهم فلا يأتيهم منه شيء إلا كان أفضل مما في جنتهم لقوله: ولدينا مزيد (6)، وقال منهم (7): الحسنى ما قابل الحسنة الواحدة،

(1) يونس/ 26.

(2) أنظر: الروايات التي أشار إليها في تفسير القرآن العظيم لابن كثير (642/ 2) ط: المكتبة التجارية بمكة المكرمة، وقد أفاض شيخ المعقول والمنقول والمبرز في حلبة الأصول العلامة القنوبي - حفظه الله تعالى وأبقاه في بيان ضعف حديث صهيب الذي كثيراً ما يحتج به المفسرون للزيادة بالنظر في كتابه القيم: السيف الحاد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد ص 78 ط: مكتبة الضامري - السيب/ سلطنة عمان على أن من السلف من روي عنه تفسير الزيادة بغير الرؤية فقد حكى ابن الجوزي في زاد المسير (24/ 4) ط: المكتب الإسلامي في تفسير الزيادة ستة أقوال أحدها أنها بمعنى النظر والثاني أن الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب. رواه الحكم عن علي ثم قال ابن الجوزي: ولا يصح، وأوضح المعلق عليه أن سبب عدم تصحيحه كونه مرسلاً وقال: خرجه السيوطي في الدر المنثور طريق الحكم بن عتيبه عن علي وزاد نسبته لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي في الرؤية، والقول الثالث: أن الزيادة مضاعفة الحسنة إلى عشرة أمثالها، قاله ابن عباس والحسن والقول الرابع: أن الزيادة مغفرة ورضوان، قاله مجاهد: والقول الخامس: أن الزيادة أن ما أعطاهم في الدنيا لا يحاسبهم به في القيامة قاله ابن زيد، والقول: السادس أن الزيادة ما يشتهونه ذكره الماوردي. ا هـ.، وراجع الحق الدامغ ص 49.

(306/ 3)

من

(3) أنظر: مسند الإمام الحجة الحافظ الربيع بن حبيب - رحمه الله تعالى- (226/ 3) ط: مكتبة

مسقط.

(4) في الأصل: وعلي .. إلخ.

(5) الحديث أخرجه الإمام الربيع مرفوعاً بإسناده إلى النبي الله من طريق ابن عباس.

(6) ق / 35.

(a)

(7) كذا في الأصل وفي المسند (226/ 3): قال جابر: قال ابن عباس والحسن البصري: الحسنى بالحسنة والزيادة بالتسع، قال الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله خير منها و فله عشر

أمثالها.

والزيادة التسعة إلى الأولى فتلك عشرة، وعن ابن أبي ليلى: (للذين أحسنوا الحسنى) أي: وحدوا الله الحسنى الجنة وزيادة ما يزيدهم من فضله وكرامته، وعن ابن (1) حازم المدني: الزيادة نعم الله سبحانه التي يزيدهم إياها، وعن ابن كعب القرظي: الزيادة الكرامات والفضائل التي يزيدهم .. إلى غير

ذلك …

وأي (2) اضطراب أشد وأعظم من هذا، ولو حملوا الرؤية على العلم لكان خيراً لهم، ولزال اللبس واستقام المعنى وبطل التجسيم والتشبيه، وارتكاب التمحل (3) في التأويل، ولو اعترفوا بالعجز عن إدراكه تعالى لكان أسلم لهم، وقد مر سابقاً (4) أن أرواحنا في أجسادنا لا مطمع لنا في إدراكها البتة، فكيف بذات من ليس كمثله شيء، إذ لا سبيل إلى معرفته إلا بالآيات البينات، فالسلامة إنما هي في ترك الخوض بما لا يليق في حقه تعالى، وأستغفر الله مما صدر مني في غير صواب، والحمد لله العالمين.

رب

ال (7)

مات علاج

تا به مولوية لالة

ماية

(1) في المسند (227/ 3): أبو حازم (2) في الأصل وأين. (4) في الأصل سبقاً.

(3) في الأصل التحمل، والتصحيح من المعالم القرون اليها مع العام الله الله نال رسماً مثلثة لقادر الكة عن حالة منقد علم المله

(a)

1.9/

108