حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ١٠٥بواجب حقوقه براً وإكراماً، فبينما هو كذلك إذ أمر الخليفة بإحضار أبي اليقظان فمثل بين يديه فأمره بالجلوس، فجلس فتذاكرا فيما كانا عليه من قبل في السجن، ثم قال الخليفة لأبي اليقظان إني أحب أن أوليك المشرق، أي بلد أردته، فقال أبو اليقظان: الخيار لي في المشرق دون المغرب. أم في المشرق والمغرب؟! فقال الخليفة: بل الخيار إليك في المشرق والمغرب، إلا أني أختار لك المشرق لكثرة خيره، وأرغب لك عن المغرب لكثرة شره، فقال أبو اليقظان: إذا رددت الخيار إلى فأنا أختار ما شئت. قال: ذلك إليك. فقال: إجمع بيني وبين والدي فقال الخليفة ما تريد بالمغرب من خير ولكن إذا أردت ذلك فالأمر إليك.
خير الشهور
هنأ الشيخ الفصيح راشد بن سعيد العبسي الأزكوي الإمام أحمد بن سعيد
بمناسبة شهر رمضان فقال:
مناجاة:
يا أحمد الناس إسما
وأكثر الناس عقلا
وأعدل الناس حكما وأكثر الناس حلما
وأغزر الناس فهما
وأوسع الناس جودا
يا أحمد بن سعيد ذو عنده المجد نما العام ـة طراف
خير الأئم
ذو صار للنجل خصما بال
خير الشهور يسمى
***
حسبي من خزائن عطاياه مفتوحة لمؤمليه، ومن جعل مفاتيحها صحة الطمع
فيه وكتب
أفوض ما تضيق به الصدور
إلى من لا تغالبه الأمور
الشعر حلية اللسان
قال الخليل بن قال الخليل بن أحمد الفراهيدي
***
الشعر حلية اللسان، ومدرجة البيان، ونظام الكلام مقسوم غير محضور، ومشترك غير محصور، إلا أنه في العرب جوهري وفي المعجم صناعي
الحق
18
***
قال ابن شيخان السالمي لايزال الحق فينا مذهبا
رضي الخصم علينا أو أبى
ما بقينا فعلى الحق وإن
نقض أحسنا به المنقلبا
إنما س يرتنا العدل ولا
شني عن نشره أو نذهبا
التخالف ..
***
كتب الإمام الخليلي ـ رحمه الله ـ إلى أحد المشايخ فما كتبه:
ف الله الله فيما يجمع الكلمة والتآلف، ويبعد الشحناء والتخالف ولا تكونوا
كالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً فما مُنى الإسلام بشيء أعظم من التخالف المؤدي إلى الفشل المنتج لانحلال القوى وذهاب الدول».
کتب ابن دريد الأزدي العُماني بخطه:
206 حديث .. السمر
***
حديث .. السمر 207