حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

إني أوصيك بتقوى الله في سرك وجهرك، وأن تكون على الله حدثا وفي مرضاته راغبا، وأن تعمل بالعدل في الرعية، وأن تقسم بينهم بالسوية وأن تأمر بالمعروف وتحث أهله عليه، وتنهى عن المنكر وترده على من عمل به، وتنزل كل ذي حدث حيث أنزله حدثه، وأن تقيم فيهم كتاب الله، وتحيي فيهم سنة نبي الله وتسير فيهم بسيرة أئمة الهدى في أحد الغضب منك والرضا، ولا يخرجك غضبك من الحق، ولا يدخلك رضاك في الباطل، ولا تتعاظم على الناس عند قدرتك عليهم ما لم يأذن الله به لك فيهم، ولا تخف في الله لومة لائم، واجعل الناس عندك في الإنصاف سواء».

كنوز المدامع

من شعر ابن شيخان

****

قفا ساعة نقضي حقوق المرابع ونلثم من ساحاتها وعراصها

لا

بأحمر قان من كنوز المدامع مواطيء أقدام الظباء الرواتع

وقفنا حيارى والقلوب وديعة

بها نتقاضاها رجوع الودائع مجله آب لها

بلابلها هاجت بلابلنا فما

طوبى ثم طوبى قال مازن بن غضوبة

ترى غير باك في الديار وساجع

***

شعلة

« … فلما كان في العام القابل الذي وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا بن المباركين، الطيب بدينك .. قد أخصبت عُمان خصبا هنيا، وكثرت الأرباح والصيد بها، فقال عليه الصلاة والسلام ديني دين الإسلام وسيزيد الله أهل عُمان خصباً وصيداً، فطوبى لمن آمن بي ولم يرني ورأى من رآني، وطوبى ثم طوبي لمن آمن بي ولم يرني، ولم ير من راني، وسيزيد الله أهل عُمان إسلاماً».

210 حديث .. السمر

الحقيقة والصواب لابن دريد الأزدي

من ترك القصد تضق مذاهبه (1)

كرامة أولياء الله:

دك على فعل اميء مصاحه

لا تركب الأمر وأنت عائبه

***

يذكر أن رجلاً نام عند قبر الإمام سلطان بن سيف ولعله وضع رأسه عند قبر الإمام سلطان بن سيف ورجليه عند قبر الإمام ناصر بن مرشد ـ رحمه الله ـــ ونام على هذه الصفة، فلما أخذه النوم أحس كأن أحداً أداره عن قبر الإمام ناصر بن مرشد - رحمه الله ـ فانتبه خائفاً مرعوباً وقال في نفسه: لعل هذه أضغاث أحلام، وكاذب نفسه في ذلك، ثم نام ثانية ليستيقن ذلك لكي تزول الشبهة عن قلبه فلما أخذه النوم أحس ثانية كأن أحداً أدار رجليه وانتبه مرعوباً وفرّ من حينه خائفاً.

الخشوع

***

من باب الزهد في جوهر النظام للإمام السالمي - رحمه الله: يا حسن الوجه دع العصيانا

لا تخلط الزين بما قد شانا

ويا قبيح الوجه حسن العمل فليس مؤمناً سوى من جمعا من كان منه الخلق ذا أمان

لا تجمعن بين القبيحين المثل هذي الصفات فافهمن مستمعا في المال والأهل وفي الأبدان

(1) القصد الطريق السهل المستقيم، ويعني الحقيقة والصواب.

حديث .. السمر 211