حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٢٠الصوم
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين ـ رضي الله عنها ـ قالت: الملكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيته استكمل شهر قط إلا رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان»
***
لا رغبة لي في الدنيا: رفض عبد الله بن إباض (1) الإغراءات الدنيوية التي قدمها له عبدالملك بن مروان فكتب في رسالته: لا ولا تعرض لي الدنيا فإنه لا رغبة لي في الدنيا، وليست من حاجتي ولكن لتكن نصيحتك لي في الدنيا ولما بعد الموت».
إني لأجد برداً على كبدي: ---
***
لما حضرت الإمام جابر بن زيد - رحمه الله - الوفاة أتاه ثابت البناني فقال: يا أبا الشعثاء: هل تشتهي شيئاً؟ قال: «إني لا أشتهي إلا أن ألقى الحسن قبل أن أموت فخرج ثابت البناني قاصداً الحسن البصري فدخل عليه وأعلمه بقول جابر بن زيد، وكان الحسن آنذاك مستخفياً، فقال:
كيف لي بذلك؟ قال ثابت اركب بغلتي على السرج وأنا أردف خلفك، وأعطيك طيلساني وأرجو أن لا يعرض لنا، ففعل، ودخل على أبي الشعثاء وهو مضطجع، فانكب عليه الحسن وهو يقول: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله ....... فرفع جابر عينيه فقال:
ليلة
«أعوذ بالله من غدو ورواح إلى النار» فقال له الحسن: يا أبا الشعثاء قل لا إله إلا الله ..... فقال:
صوت القرآن:
مبنا
من نونية أبي مسلم البهلاني: وليت الله نيا لما ابن الله السطاء يا للرجال وداعي الله بينكم ف الكافة والعلم الله العب لبوا الدعاء فإن الصوت قُرآنُ
يا للرجال ألم يأن الجهاد لكم
بلى لقد فات إبان وإبان ا وإيَّانُ
يا للرجال أقيموا وزن قسطكم
فما لكم قبل وزن القسط ميزان
جاد الجمل البان مالية تنافع الجماعت
أهل عمان:
«أعوذ بالله من غدو ورواح إلى النار ثم قال: يا أبا سعيد: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً .. قال الحسن: دلتعا
هذا والله الفقيه العالم فقال جابر:
فإن
يا أبا سعيد حدثني بحديث ترويه عن رسول الله الله في المؤمن إذا حضرته الوفاة» فقال: «إن المؤمن إذا حضرته الوفاة وجد على كبده بردًا» فقال جابر: «الله أكبر، إني لأجد برداً على كبدي انا
(1) رواه الإمام الحجة الربيع بمسنده/ 313.
36 حديث .. السمر.
املا فينال به (2) القليلة العاب ما بيد أن
***
ورد في كتاب التحفة للإمام السالمي ـ رحمه الله روى أحمد عن طريق أبي لبيد فقال:
خرج رجل منا يقال له: بيرج بن أسد فراه عمر ـ رضي الله عنه ـ فقال: من أنت؟ قال: من أهل عُمان، فأدخله على أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم أرضاً يقال
(1) هو عبد الله بن إباض التميمي المري وهو الذي تُنسب إليه الإباضية، كانت ولادته في زمان معاوية بن أبي سفيان ووفاته في أواخر أيام عبدالملك بن مروان، وهو من التابعين الأولين.
بلا
حديث .. السمر 37