حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٣٧

لال قل للذئاب الكاسرات تفسحيواني

مثلات

عز الحمى وأعز منه الحامي

فلقد نزلت على عظيم قادر

عز الجلال إليه والإكرام

يقضي ولا يُقضى عليه نزيله

من بعد ما طردت كل مطرد

لو كاده الثقلان غير مضام ونشبت بين أظافر الأيام

سترتني الأسماء في ملكوتها

فحجبت عن فهمي وعن أوهامي

وسقتني الأسرار شربة ذوقها

فعجزت

وذكرت من هو في الحقيقة ذاكري

، عن تعبيره وكلامي

وحقيقتي لا شيء وهي مقامي

صفة الصلاة: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي مسعود قال:

أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن أبي عبادة فقال له بشير بن سعيد: أمرنا الله

أن نصلي عليك، فكيف نصلي؟ فسكت، حتى نسينا أنه سأله فقال: قولوا اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد السلام كما قد علمتم (*).

حسن العاقبة

***

من رياض الأزهار في الثابت من الأذكار عن النبي المختار:

«اللهم إني اسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد، وأسألك ما قضيت لي من قضاء أن

جعل عاقبته رشدا».

وحقيقتي أني محوت حقيقتي

إذ تبتها ص صنم من الأصنام

***

مقصد الله لا عند الله تجتمع الخصوم

ن الليا

مدح المصطفى:

ثمانية عشر عاماً ومطلعها نظم شيخنا العلامة أبو مسلم البهلاني تائيته المشهورة في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وعمره

أشمس أضاءت أم سنا وجه عزة ما

وليل سجى أم حالك الفود أبدت

بريق الثنايا لاح أم بق عارض

فهيج بلبالي وشوقي ولوعتي

70 حديث .. السمر

***

خلقه

القال

مما ورد في كتاب الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده للعلامة القنوبي: من أهم الأسباب التي أدت إلى عدم ذكر الإمام الربيع ـ رحمه الله ـ عند المحدثين بلخص شيخنا - حفظه الله - الأسباب في عدة نقاط منها:

ظلم الحكام الذين تسلطوا على الأمة الإسلامية في ذلك العصر وسياستهم الجائرة بما أملوه في نفوس الجماهير - الذين يرون وجوب طاعتهم - من الكراهية والبغض ضد أولئك الذين لا يرون هذا الرأي، بل يرون مشروعية الخروج عليهم والخلاص من ظلمهم، وإرجاع الأمر إلى ما كان عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، حيث أطلق أولئك الملوك الجورة على هذه الطائفة التي تنادي بالتخلص

ليك (1)

(*) قال الربيع: قال أبو عبيدة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته .. هكذا علمناه.

حديث .. السمر 71