حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٣٩

الإيثار: لما حضرت الوفاة عبدالرحمن بن رستم - رحمه الله - جعل الإمامة شورى في ستة نفر كصنع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه ـ أحدهم: مسعود الأندلسي، وكان فاضلاً فقيهاً ورعاً من شيوخ المسلمين، وأبو قدامة يزيد بن فندين اليفرني، ومروان الأندلسي، وعبد الوهاب بن عبد الرحمن وأبو الموفق سعدوس ابن عطية، وشكر بن صالح الكتامي، فلما مات ـ رحمه الله ـ اجتمع أهل الشورى يتفاوضون فيمن يولونه أمور المسلمين فتدافعها بعضهم إلى بعض إلا أن عامة المسلمين مالت نفوسهم إلى اثنين من النفر المسميين أحدهما مسعود، والآخر، عبدالوهاب، فبعضهم أراد تولية هذا وبعضهم أراد تولية هذا، فمكثوا نحو شهرين يرون الرأي، ثم أن الجمهور رجحوا مسعود أو مالت نفوسهم إلى توليته، فتبادروا ليبايعوه، فهرب واختفى، فابتدروا عبد الوهاب ليبايعوه، فلما سمع مسعود بتركهم إياه وطلبهم عبدالوهاب خرج مبادرا ليكون أول من يبايعه وكان أبو قدامة لما لم تمل قلوب الناس إليه ورأى أنه قد خلا منها، أراد تولية عبد الوهاب، وقال: هو منا أقرب رحما من غيره، فلعل ذلك يعطفه علينا، وإنما قال ذلك لأن أم عبد الوهاب يفرنية فرجوا أن يؤثرهم في الأمر، فقام أبو قدامة في نفر من أصحابه فأبوا إلا مبايعة عبد الوهاب لما يرجونه من إيثاره إيَّاهم، ومع ذلك فقد تخوفت نفوسهم.

صروف الدهر: …

***

من مقصورة أبي مسلم البهلاني إن وسع الدهر احتمال عاجز

فهو سلاحي وتلادي المجتبى

ينفق في إهانتي صروفه

وأنفقُ العزم وإنفاقي زكا ال عان قار إليهم

ذنبي إليه جنفي عن لؤمه

الحكمة

74 حديث .. السمر.

وقدرتي على احتمالِ ما جنى

وأنني الحتف على لامه

أنكا في حلوقم من الشا

أذود عن حُريتي بحقها

وأجهد النصر لحرّ مُبتل

وأنني لا أعرفُ الحد لما وأنني لا أبطل الجهـ د إلى

أعلم الصحابة بالله

أسطيع أن أنجزه من العُلا حد سكوني بين أطباق الثّرى

***

قيل: إن كل أحد يفوق أهل زمانه من العلماء في فن من فنون العلم كما قيل في (*) الحديث: إن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - أعلم الصحابة بالله وأتقاهم له. وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أعرفهم بالسياسة، ومصالح الخلافة. وعثمان بن عفان يفوقهم في الخط وفنون الكتابة. وعلي بن أبي طالب أحكمهم في القضاء والبلاغة وفنون العلم. وأفرضهم في علم المواريث زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل.

ريشة محيا

شايب قلب الهلا

وأصدقهم لهجة أبو ذر الغفاري. وأقرأهم للقرآن أبي بن كعب. وعبد الله بن عباس أعلمهم بتأويل القرآن. وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح نه با نان راه با جليقه وصاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان

وعليكم بهدي ابن أم عبد ـ يعني عبد الله بن مسعود أولا الله له لا علمي

وعمار بن ياسر لا يضل. والزبير بن العوام حواري هذه الأمة.

(*) مما جاء في كتاب منهج الطالبين».

العبدا لي مع لك يا (1)

(1) ly wel

ال قايتا حلقه ن تاكل

حديث .. السمر 750