حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٤١

ما للفتى غير نورِ العلم من رتب) والجهل عند اسمه أعظم بِهِ مارال

***

ليلة القدر: ـ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال:

فضل العلم فيما يروى عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أنه قال ():

تعلموا العلم فإن تعليمه الله خشية، وطلبه عبادة، والبحث عنه جهاد، ومذاكرته تسبيح، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة، وبذله لأهله قربة، والعلم أنيس في الوحشة، وصديق في الغربة، ومحدث في الخلوة، وصاحب في السراء والضراء، وزين عند الحكام وسلاح على الأعداء، يرفع الله به أقواماً فيجعلهم في الخير أئمة تقتص آثارهم ويقتدى

بأفعالهم، وينتهى إلى رأيهم.

اللعاب الحال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأوسط من رمضان فاعتكف عاماً حتى كان إحدى وعشرين من رمضان وهي التي يخرج فيها من اعتكافه وغدوتها قال: من اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر، وقد رأيتُ هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيت أني أسجد في غدوتها في ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر، إن كيدهن عظيم:

والتمسوها في كل وتر».

وديعة للرسول صلى الله عليه وسلم

***

***

تلف يضي

dant

قيل في سبب مقتل الإمام سعيد بن عبد الله (1) - رحمه الله ـ أنه كانت امرأة من الغشب من الرستاق، مروحة - ميبسة - حباً على الشمس فجاءت شاة وأكلت الحب، فرمتها بحجر فكسرت يدها، فجاءت صاحبة الشاة، فجعلت تضرب المرأة التي رمت الشاة، واستغاثت هذه الأخيرة بجماعتها، فجاء أحد من جماعتها، وجاء أحد من جماعة

لما بلغت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أهل عمان، وعلموا أن عمرو بن العاص عائد إلى المدينة، المرأة الأخرى، فكان كل فريق يثيب فريقه ووقعت بينهم صكة عظيمة، فجاء الإمام سعيد بن عبد الله ومعه أحد من العساكر - على معنى الحاجزين بين الفريقين، فقتل في

سارعوا بإرسال وفد كبير يسير في صحبته، وكان هذا الوفد يتكون من سبعين رجلاً من الأزد وعبد القيس، ولما وصل هذا الوفد إلى المدينة وقابل أبا بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ قام أبو صفرة وقال: يا خليفة رسول الله و يا معشر قريش، هذه أمانة كانت في أيدينا وفي ذمتنا ووديعة لرسول الله عليه السلام وقد برئنا إليكم عنها، فقال أبو بكر:

جزاكم الله خيراً».

تلك المعركة.

شاعر من الأزد

****

شر الأخلاق:

***

قيل للفرزدق: يا أبا فراس إنه نبغ من عُمان شاعر من الأزد يقال له كعب (2)، قال الفرزدق: إي والذي خلق الشعر.

قال

من شعر ابن دريد الأزدي العُماني (*):

ما منكَ مَنْ لم يقبل المعاتبة وشرُّ أخلاق الفتى المواربه (1)

() من مثلثة ابن دريد

يكفيك مما تكره المجانبة

(1) المواربة: المخاتلة والمخادعة

وسع

() من كتاب قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة. (1) هو الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي، ويذكر أنه توفي سنة ثماني وعشرين بعد ثلاث مائة .. والله أعلم. (2) كعب بن معدان الأشقري: شاعر عُماني عاش في القرن الأول من الهجرة، مدح المهلب بن أبي صفرة، وخاض معه معاركاً ضد الأزارقة.

حديث .. السمر

حديث .. السمر 79