حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الرعية أصناف

من رسالة أيها العبد الصالح لأبي مسلم

التعليم

إن رعيتك ثلاثة أصناف، صنف فضلاء مرتاضون بحكم الرئاسة والسياسة يعملون فضل فضيلتك، وعظيم عنائك ويرثون لك من ثقل أعبائك فهؤلاء نُصحك فاستبق مودتهم ببشر اللقاء واستجلب نصائحهم بحس الإصغاء. وصنف فيه خير وشر ظاهران فاستصلحهم بالترغيب والترهيب. اراه وكس وصنف سفلة رعاع، اتباع لكل داع لا يمتحنون في أقوالهم وأعمالهم بنقد ولا يرجعون في الموالاة إلى عقد، فترك معاقبتهم على صغار الجرائم مدعاة لهم إلى ارتكاب العظائم.

تقوى الله

وله کالا

الأزد.

***

من شعر ابن النظر العُماني: أتأمل بعد شيب الرأس عُمراً

فما زخرفت للدنيا فدعه

قصان کتنا انه بشغال

ومن آخيته قدمات طرا وزخرف للبلى كفنا وقرا

تظنُّك خالداتحي الليالي

نانة كانت في

ومر شهورها شهراً فشهرا

فسوف يسوق أشهرهن يوم

يسوق إليك مجزرة ونحرا

بالقي عن ال أخو الدنيا يبيتُ بها غريراً

يقلب أمرها بطنا وظهرا

وما يدري أموت أم حياة

يكون صاحبه وما ذاك يدرا هند

(1)

ألم تسمع بقابوس بن ا الان وما قد غال لقماناً وحُجرا

من مناقه ابن دريد حديث .. السمر. لعه معه مخالف لفه تاليف

وغال الحوفزان وغال طما المالية المع

تعلم إن تقـ

وبعدهم أنو شروان كشرى

وى الله حصن

بية الدولة من البلوى وخير الزادِ ذُخرا

إلى كم يقرع القرآن أذني الي

ناخ والقا

جتمع الثامن الصلاة الجمعة، فلما كان كأن بها عن القرآن وقرا فا عُذري بجهلي عند ربي اعلام

وسائر

قوة الاستقامة

وهل أنا واجد في الجهل عُذرا

***

يروى لما عقدت الإمامة لمحمد بن إسماعيل (1) كان سبب ذلك أن سليمان بن سليمان النبهاني هجم على امرأة تغتسل من فلج الغنتق فخرجت من الفلج هاربة عريانة، فجعل يعدو في أثرها حتى وصل حارة الوادي فرآهما محمد بن اسماعيل فخرج إليه وقبضه عنها، وصرعه على الأرض، حتى مضت المرأة ودخلت العقر، وخلى سبيله، فعند ذلك فرح المسلمون لما رأوا من قوته في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونصبوه إماماً.

لا يعلم الغيب إلا الله

***

زلة الجدار

أوفد المهلب (2) كعب بن معدان الأشقري حين هزم عبد ربه الأصغر وأجلى قطريا حتى أخرجه من كرمان نحو أرض خراسان، فقال له الحجاج: كيف كانت محاربة المهلب للقوم؟ قال كان إذا وجد الفرصة سار 3 كما يسور الليث، وإذا دهمته الطحمة (4) راغ كما يروغ راغ كما يروغ الثعلب، وإذا ماده القوم صبر صبر الدهر، قال: وكيف كان

(3)

(1) عقدت له الإمامة في سنة ست وتسعمائة للهجرة وتوفي سنة اثنين وأربعين وتسع مائة الفعاله (2) المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي العماني .. ولد في دبا بعمان ونشأ بالبصرة، ولاه عبدالملك ابن مروان البصرة ثم خراسان، وظل بها حتى توفي (7) - 13 هـ / 628 - 702 م). (3) سار: بمعنى وثب. الدولية العمل (4) الطحمة: جماعة من الناس يريد هنا بجند العدو، والشجب الهلاك مكة قبلت قلبه (7)

حديث .. السمر 81