حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٥٢إليك رسول الله خبَّت مطيت
سك ليندا تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج
وكت امرءا بالرعف والخمر مولعا
شبابي حتى آذن العمر بالنهج
إلى معشر خالفت في الله دينهم
فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي
فبدلني بالخمر خوفاً وخشية
مناظرة: قال الزجاج:
شعلة
لما قدم المبرد بغداد جئت لأناظره، وكنت اقرأ على أبي العباس ثعلب، فعزمت على إعانته، فلما باحثته ألزمني بالحجة، وطالبني وألزمني إلزامات لم أهتد إليها، فاستيقنت فضله، واسترجحت عقله، وأخذت في ملازمته، وكان المبرد يحب الاجتماع بثعلب، وثعلب يكره ذلك لأن المبرد حسن العبارة، حلو الإشارة، فصيح اللسان، ظاهر البيان، وثعلب مذهبه مذهب المعلمين فإذا اجتمعا في محفل حكم للمبرد على الظاهر إلى أن يُعرف الباطن.
وبالعهر إحصاناً فأحصن لي فرجي
مهلا
فأصبحت همي في الجهاد ونيتي
فلله ما
صومي ولله ما حجي
***
اللهم لك الحمد
***
من الثابت في الأذكار للعلامة القنوبي:
كيف يذهب العلم:
نا - مله امثال - بالقيرن زبالة
«اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمد
د أنت قيم
قيل لما وري زيد بن ثابت في قبره، قال ابن عباس ـ رضي الله عنه: من سره أن السموات والأرضون ومن فيهنَّ، ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهنَّ، يرى كيف يذهب العلم فهكذا ذهابه، وأشار بيده إلى زيد بن ثابت .. ولما مات ابن ولك الحمد أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق ولقاؤك حق، والجنة حق والنار عباس، وقف جابر بن زيد على قبره وقال: اليوم دفن ربَّاني هذه الأمة، ولما مات جابر حق، والنبيون حق، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق والساعة حق. ابن زيد وقف الحسن البصري على قبره وقال: اليوم دفن ربَّاني هذه الأمة.
طريق العلم:
لأبي مسلم البهلاني: كأين رأينا عالماً ضل سـ
***
سعيه
ان او ما يعي الصحي اللهم وضل به جم هناك غفير
معارفه بحر ويصرف وجهه
إلى الباطل الخذلان وهو بصير
وأفلح بالتوفيق قوم نصيبهم
حديث .. السمر
ليان
Kaks Lo (Y)
(94) (45
من العلم في رأي العيون حقير
راسته ر
وسخة
***
مطالب تحميل ملفقيت انت
عشرة آلاف نهر قال العوتبي (1) في الأنساب: ذكر أن سليمان بن داود عليهما السلام كان يغدو من «اصطخر» فيتغدى في بيت المقدس، ويروح من بيت المقدس فيتعشى في اصطخر فبينما هو يسير وقد حملته الريح إلى نحو البر، فقال للريح: شائمي فهبت في بريّة عُمان، فرأى قصراً في صحراء كأنها رفعت عنه اليد الساعة، وإذا عليه نسر واقع، فقال للريح حطي، ثم قال لمن معه: ادخلوا القصر فدخلوا فلم يروا شيئاً، فعادوا إليه فاعلموه فدعا بالنسر فقال: لمن هذا القصر؟ فقال: ما أدري أنا عليه منذ
هكذا هد ثمانمائة عام .. هكذا عهدته.
(1) العوتبي: هو سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري المكنى بأبي المنذر، عالم ومؤرخ عاش في القرن الرابع الهجري، ولد في محلة (عوتب) من صحار، ومن مؤلفانه الأنساب والضياء في الفقه.
حديث .. السمر