حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٥٨جزاه الله من ولد جزاءً جزاه الله مه
سليمة إنه ساما جزاني
فلما اشتد ساعده ده رماني
أعلمه الرماية كل يوم تخاني بقدح شك لبي
فأهوى
دقيق قد برته الراحان
سهمه كالبرق حتى
وارصد خواطر ساعات النشاط له برية وانها و بستر
واستمطرن سحاباً منه مدرارا
وحاذر الزيغ واحسن في السؤال له
كليه بالالاهم يبال
ن من لالالالة الحان إذا أردت لبعض القول تكرارا واحسن الكشف عن علم تطال به
وانصت بحسّك أسماعاً وأبصارا
***
ألا شك يمينك حين ترمي
أصاب به الفؤاد وما عداني وطارت منك حاملة البنان
أما أنا فسيف:
بر العالم:
***
روي أن بدوياً سأل الإمام سيف بن سلطان (1) شيئاً من المال فلم يلتفت إليه ولم يعطه، فقال البدوي: كنا نأتي والدك ونسأله فيعطينا، فقال أبي سلطان، وأما أنا فسيف.
***
من شعر أصحابنا: والطف بمن أنت منه العلم مقتبس
سلالة كلام حلفاء لعاب نا
وکن به مشـ به مشفقاً برا ولو جارا
لو كان فظا غليظ القلب منقبضاً
جدد له كل يوم منك أبرارا
فاللطف مستخرج منه فوائده
دون اللآليء ترى لليم تيارا
واجعل بقلبك بر الوالدين له
وكن لصولته إن صال صبارا
فصدر ذي العلم ان راجعته حرج
راع الرضا منه واحمد حينما فارا
واخفض جناحك أن تهدر شقاشقه
فقد برى الله هذا الخلق أطوارا
مذهبي محمدي:-
لما أدركت المنية الإمام الخليلي - رضي الله عنه - جمع إخوانه من العلماء والفضلاء، فقال لهم في جملة وصية بعد الشهادتين: إن ديني الإسلام، ورأيي رأي المسلمين ومذهبهم مذهبي، ثم قال: لا بل مذهبي محمدي».
هذه هي الدنيا:
***
من مطلع دالية أبي مسلم البهلاني في رثاء قطب الأئمة:
تكب على دنياك وهي تبيد
وتفتقد النائي وأنت فقيد
ل الحريصاً
يصاً عليها جامعاً لحطامها وافر المال الأكلا الماسة
وغاية ما نافست فيه نفود
Tak k
112 حديث .. السمر.
(1) سيف بن سلطان ثامن الأئمة اليعربيين في عُمان، مات أبوه وتركه صغيراً، عقدت له الإمامة
ت بلقع
ليلا قليبية
سنة 1140 هـ
حديث .. السمر 113