حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٥٩تساور ملحاحاً على نيل فائت ناات وہ ہے اسي لي نعم كل ما يرجو الحصاد حصيد
تكالب فيها أهلها وتذودهما ايال ونال المع وعمرك لو كنت اعتبرت تذود
***
نسل
قوته من باب حله تغنيا وتعففا، فاتخذ من خلالها بلغة تغنيه عن حرامها من ثوب يستر عورته وطعام يُقِمْ به صُلبه، وبيت يكنه من حر الصيف وبرد الشتاء، وامرأة يغض بها بصره عن غيرها، ولم يُردّها لهوا ولا تكاثرا، ثم الذى يليه رجل تكاثر من الدنيا ولم يبال بما يجمع من حلالها وحرامها.
***
عرق الجبين
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله «والذي نفسي بيده ليأخذ أحدكم حبلاً فيحتطب على ظهره خير من أن يأتي رجلا أتاه الله من فيسأله أعطاه أو منعه»
مخيسة
الأجر
اللقلب بالغة
***
فضله
ة العليا بالقة حلمي
روي الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشى فى الطريق فاشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب وخرج، فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغنى فنزل البئر فملا خفه بالماء، فأمسكه بفيه، فطلع فسقي الكلب فشكر الله ذلك وغفر له. فقالوا يا رسول الله: إن لنا في البهائم لأجراً فقال: فى كل كبد رطبة أجر». ليناك منه تارا
الدنيا على ثلاث:-
***
قال الشيخ أبو زكريا ـ رضى الله عنه:
إن الناس في الدنيا على ثلاث منازل: فأعلاهم درجة رجل تخلّى عن الدنيا وتركها لأهلها، وزهد في المأكل والمشرب والمركب والملبس والمسكن فلم يتخذ منها أهلا ولا ولدا ولم يغرس فيها شجرة، ولم يجد فيها نهرا ولم يضع فيها طوبا على طوب ولا حجرا على حجر لبناء مسكنه فكانت رجلاه دابته وظهره راحلته، والشمس مصطلاه والأرض فراشه والسماء سقفه، وقلوب الشجر عشه، ثم الذي يليه رجل أخذ من الدنيا
114 حديث .. السمر
أهل الشرف
ذکر صاحب الزمرد الفائق:
اقليته
أن الامام الخليلي - رحمه الله - كان يدنى أهل الشرف، ويقربهم ويواسيهم، لا سيما إذا صفرت أكفهم، وقلت حيلتهم، ويحنو عليهم كثيرا.
على رقيب:
***
قال الحسن بن عمرو الأباضي (1): إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تَقُلْ
فية كلم ولعة
ليلة التي
خلوت ولكن قل: علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل ساعة
سبحان الله
:
ثلانا
ولا أن ما يخفي عليه يغيب
(2)
***
عن القطب محمد بن يوسف - رحمه الله - قال:
من قارب فراغ عمره ويريد أن يستدرك ما فاته فليشتغل بالأذكار الجامعة فتصير بقية عمره القصيرة طويلة مثل أن يقول: سبحان الله عدد الحصى أو سبحان
(1) الحسن بن عمرو من شعراء الإباضية.
(2) قطب الأئمة تقدم ذكره.
العالم
حديث .. السمر 115