حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٦٦

نور الحكمة

من الشعر العُماني (*).

يا من تجلى بالوجوب وجوده

في نور حكمته وظل صفاته

يا من تجلى بالمحامد مطلقا

أوجد بجاه وجودك الأنوار في

وتقول الشر

ظلم وجبروت:

في جوده وشمول تكريماته قلبي وأسعدني بروح حياته

***

سرور الأيام: من الشعر العُماني (): مواضع من الأرض غيط كيف السرور بهذه الأيام

بارا

جنب الة رويال باية والموت يرصدنا بكل مقام

أم كيف نا طيب عيش زائد

والدهر يغدر بالفتى ويذيقه

أهل المدينة: ـ

أو مشرب ونلذ طيب منام

طعم الوم وشدة الآلام بالجنه قبليه

***

لما أراد أبو حمزة الشاري الخروج لقتال جيش مروان خطب في أهل المدينة فقال: يا أهل المدينة إنا خارجون لحرب مروان، فإن نظهر نعدل في أحكامكم،

شكت امرأة إلى خردلة النبهاني أسمها عادية بنت محرز من بني تميم، وكانت أحسن أهل زمانها، فأدعت على زوجها أنه جامعها وهي حائض، فأرسل خردلة إلى زوجها، واسمه عباد بن عبيد من بني جهضم، فسأله عن قولها فأنكر ذلك، فأمر به أن ونحملكم على سنة نبيكم ونقسم فيأكم بينكم، وإن يكن ما تمنون لنا فسيعلم الذين يصلب على مدفع من حديد، وكان في وقت قيظ شديد الحر، فصاح بالويل والثبور، ظلموا أي منقلب ينقلبون». فأرسل إليه جندياً يقوله له: هل صدقت المرأة. فأقر بذلك خوف هلاك نفسه فأطلقه، وأخذ منه صداقها وبعث به إليه فتزوجها، وقد قال لزوجها الأول عباد قد حرمت عليك، وحلت لي ولم تزل معه إلى أن قتل خردلة.

الزهد لمن عقله

***

الف

الحياة

حالة

يحكى عن أبي الحواري أنه كان فقيراً يأكل ثمر الأثب زهدا وتعففا، فهذا هو

الزهد لمن عقله.

بالعلم بطباء

الية حالة الله نا جانوار ***

وبالجهل (*) من شعر العلامة أبي مسلم البهلاني.

الله

وعليه ان انا

به في حالة من

Adric

ن لحنا لها

أسعد الأقوام:

من شعر الإمام نورالدين السالمي: أسعد الأقوام في الحرب البطل

يدي الله ليكون

الذي لم يدر أصلاً ما الفشل مكسباً غير المعالي بالأسل

وأعز الناس من ليس يرى

أسلو والعُلا تطلبنا أن ما قال

(2) الإمام

حقها والسيف سيف لم يسل

(*) للشاعر عبد الله بن سليمان النبهاني. جانيں ان کي کي کمي کا اب اسے (2)

128 حديث .. السمر

حديث .. السمر 129