حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٧٩

عن بنتنا شيئاً طوال هذه المدة .. فسافر الشيخ ليبادل الإمام الرحيلي الزيارة، فلما دخل البلد أراد أن يسأل عن بيت صهره، فوجد صبيين في الطريق يختصمان في شوك بين جدار وحضار في الطريق، وكان الشوك أقرب إلى الجدار منه إلى الحضار، فأحد الصبيين يقول: إنه يترك فيما هو أقرب إليه، والآخر يقول: إنه يترك فيما شابهه، فظهر الشيخ عليهما فقالا: نحكّم هذا الشيخ فقال الشيخ كلا كما على حق، وأحب إلي أن يترك فيما شابهه، ثم قال لهما: إني أشم عليكما رائحة آل الرحيل، فأولاد من أنتها؟ قالا: نحن أولاد محمد بن محبوب. قال: ومن أمكما؟ قالا: ابنة موسى بن علي. قال: وأين بيتكما؟ فأخبراه بموضعه، وقالا: نحن ذاهبان إلى المدرسة، فذهب الشيخ وكان أمام البيت شجرة، فقعد الشيخ في ظلها، وأرسل إلى أهل البيت بوجوده فأرسلت إليه ابنته أن اقعد حتى يأتي صاحب البيت، فرجع الشيخ الرحيلي قبيل الظهر، فوجد صهره خارج البيت، فتعانقا، وغضب على زوجه حيث لم تُدخل أباها قالت: ما أمرتني بذلك، قال: أفأنا أعلم الغيب أنه سيأتي هذا اليوم؟ فاعتذرت إلى أبيها لهذا السبب .. قال: أصبت، لو أدخلتني ولم يكن عندك سابق إذن لما رضيت عليك.

أسنى الأحبة أنتِ يا أسماء التي تها بالقول قالي وأشمُّ أنف أنفُكِ الشَّـ الشَّاء بري بصبّ في البلابل مبتلى

بهوى الكواعب والكعاب بلاء

تعبي بتذكار التي آتيتها ثبتت تعيث تثبتا بأثيثها

ضالة

لا تستبطن من يظهر سرك

من مهجتي ما تشتهي وتشاءُ ويحت عن مثواي ثم ثراء

شكاله نه

***

قيل: «لا تصطنع من يكفر بربك، ولا تستبطن من يظهر سرك، ولا تصاحب من ينسى أياديك، ويجهل معاديك».

***

***

ابن آدم

ن الفضة ده المعلا لعنة كان جابر بن زيد يقول:

لو أطاع ابن آدم ما عثر في قميصه، فقد ينبغي لمن أراد أن ينصر الدين، ويقوم بما أمره الله أن يصلح ما بينه وبين الله ولا يخرج ونيته في معصية الله فيخذله ويديل عليه عدوه، فإن المؤمن إذا خرج وهو مطيع الله لم يرد غير الله ثبته الله وسدده ونصره وأراه الحق حقا والباطل باطلاً، وخذل عدوه، وإذا خرج وهو مصر على معاصي الله خذله الله

وأدال عليه عدوه.

أسنى الأحبة

من بدائع الشعر العُماني (*):

***

الم الامعا اعلا

2

الفيشان والا

وأصالة ثلاة مع دست است

يريا تطلعلل ما با تراها انه (0)

(*) للشاعر الأزكوي راشد بن سعيد بن بلحسن في مدح الشيخ العالم جاعد بن خميس، وقد أوردنا القصيدة بأكملها في كتابنا من بدائع الشعر العماني وبينا البديع فيها. الا الله والمكانية قرب قل مال

154 حديث .. السمر.

انتاج

احذروا على أنفسكم روي عن أبي زكريا ():

أنه ذات يوم جلس يعظ بعض من كان عنده، مبتدئا في طلب العلم فقال: احذروا على أنفسكم وخذوا عليها، واطلبوا بالعلم النجاة إلى ربكم واحذروا دباغ السوء أن يسبق إليكم.

عدل الله: عن أبي المؤثر قال:

***

لا حجة على الله، ولا منّة، بل الله المن والحجة، وما دخل أهل النار النار إلا

(*) من كتاب السير لأبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي وهو من أصحابنا المغاربة، نشأ (بتمولست) ثم درس على الشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر، انتقل إلى جربة حيث تعلم الفقه على محمد ويسلان، توفي في «تونين سنة 471 هـ / 1078 م.

حديث .. السمر 155