حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٨٠

بأعمالهم الخبيثة التي علم الله ولم يظلمهم الله شيئاً، ولم يجر عليهم، إن الله ليس بظلام البحر الثاني للعبيد، ومازالت أقدام أهل الجنة من موقف يوم القيامة إلى الجنة حتى علموا فضل الله عليهم، ولم يحابهم ولم يحف عليهم، ومازالت أقدام أهل النار في النار من عرصة يوم القيامة إلى النار حتى علموا عدل الله ولم يجر عليهم ولم يظلمهم، وما ربّك بظلام للعبيد».

أعظم على الله الفرية:

***

وانة مو

تقال را

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: «من زعم أن محمداً رأى ربّه فقد أعظم على الله الفرية.

مما أورده العلامة أبو مسلم البهلاني في رسالته (1): ول کا اناج أما البحر الثاني فهو بحر السياسة أنت تعلم أن من لا يسوس الملك ينزعه (2) ودونك من السياسة النبوية المحمدية بحر لا ينزف وكنز لا يغني فاتق منه في تدبير دينك ودنياك، وأمر سلطانك تجد الكفاية وفوق الكفاية. ولقد سئل أمير المؤمنين عمر من أين تعلمت السياسة؟ فأجاب سائله: من جَمَالِ الخطاب التي كنت أرعاها في

شعاب مكة.

نظرة ثاقبة

***

سبيل إلى

ما حيلة الظن:

من نونية أبي مسلم:

***

ما حيلة الظن والأوهام في قدر

الي علي اريستو

إلا قصور وعجز ثم إذعان

لابد أن تربط الأفهام وحدته

ولو تطاول تقريب وإمعان

كان الإمام المهنا بن جيفر (3) قد طعن في السن حتى أقعد في حياة موسى بن علي - رحمه الله ـ وكان موسى قاضياً له فاجتمع إليه جماعة من الناس وقالوا: يا أبا علي إن هذا الرجل قد أسن وقد ضعف عن القيام بهذا الأمر .. فلو اجتمع المسلمون على إمام يقيمونه مكانه ليكون أقوى منه وأضبط لهذا الأمر فخرج موسى حتى دخل على الإمام فجعل موسى يسأله ويخاطبه لينظر حاله فعرف الإمام مراده فقال: يا أبا علي ان ساعدت أهل عُمان على ما يريدون لم يستقم أمرهم سنة واحدة وليجعلون في كل سنة إماماً …

***

***

أذكر الله:

الشيخ العُماني:

(1) -

لما حضرت خازم بن خزيمة (1) الوفاة قيل له أبشر فقد فتح الله عُمان على يدك، فقال: عزرتموننا في الحياة، وتعزروننا في الممات هيهات، فكيف لي بقتل الشيخ العماني أي) الإمام الجلندى بن مسعود رضي الله عنه).

حالة منها ايران كال لنا ل لنا لها القول قد *** رشته گل ها رله تيه کان من بدائع الشعر العمار

زي تاليک يا ايہ کا لاب لانه (ه)

(1) مبعوث السفاح إلى عُمان في عهد الإمام الجلندى بن مسعود آب انبيا له

156 حديث .. السمر

يروى أن داوود عليه السلام بينما هو جالس في محرابه إذ مرت به دودة، فتفكر في خلقها فقال: «ما يعبأ الله عز وجل بخلق هذه؟ فأنطقها الله فقالت: «يا داوود! أتعجبك نفسك؟ لأنا على قدر ما أتاني الله عز وجل من النعم أذكر الله واشكر له منك).

***

(1) سبق وأن ذكرنا البحر الأول في مادة السياسة بالإيمان. (2) أي يمنعه.

سيا ما الحال لا قيق

(3) هو المهنا بن جيفر اليحمدي الأزدي من أئمة عُمان، اجتمع الناس على بيعته بعد موت الإمام عبد الملك وفي عهده صار لعمان جيشاً وأسطولاً بحرياً، توفي بنزوى ودفن فيها (237 هـ/ 851 م). (*) من جلاء العمي لشرح ميمية الدما للعلامة خلفان بن جميل السيابي.

حديث .. السمر 157