حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٨١

الفراسة

كان الإمام أحمد بن سعيد من أهالي، أدم وكان الشيخ خلف بن سنان الغافري معروفاً بأسرار إلاهية، زار أدم ولقي أحمد بن سعيد، وتفرّس فيه النجابة التي تؤهله لأن يكون ملك البلاد وسلطانها، وكان من عنصر زعامة معروف بعمان، وكان يقال إن الشيخ خلف من أهل الكشف وهم الذين منحهم الله علما عما يحدث في الكون، فلما رأى أحمد بن سعيد وكان غلاماً صغيراً، تلقاه الشيخ بوقار، ومسح على رأسه قائلاً له: اتق الله في الرعية معرباً عنه أنه سيملك أمر عُمان.

الصلاة والقرآن

***

من كتاب الوضع للعلامة أبي زكريا

ن التهذا ولد كاملة

يُقال: خلق الله سبع سماوات وحشاها بالملائكة يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وتعبدهم بأصناف العبادات، فأهل سماء قيام حتى ينفخ في الصور، وأهل سماء رُكَّع، وأهل سماء سُجَّد، وأهل سماء مرخية الأجنحة من هيبته، وأهل عليين ومن حول العرش يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض، فجمع الله ذلك للمؤمنين في صلاة واحدة كرامة لهم لينالوا حظاً من عبادة أهل السموات وزادهم القرآن يتلونه فيها».

الاستغفار

قال: سفيان قال لي جعفر بن محمد

***

عالقة ليتلك

إذا جاءك ما تحب فأكثر الحمد، وإذا جاءك ما تكره فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإذا استبطأت الرزق فأكثر الاستغفار.

أخذ وعطاء قال الخليل:

158 حديث .. السمر

(6))

كنت إذا لقيت غلاماً تذللت له لطلب ما عنده، فإذا رام ذلك مني تذللت له

لطلب ما عندي فأخذت منه وأعطيتها

نے کالم

***

عهود الهوى مما يُنسب إلى سعيد بن أحمد من الشعر قوله متغزلاً (1): يا من هواه أعزه وأذلن

عالية

وا الا بعدة

شلاء

كيف السبيل إلى وصالك دلني

وتركتني حيران صبا هائماً

أرعى النجوم وأنت في نوم هني

عاهدتني ألا تميل عن الهوى

وحلفت لي يا غصن أن لا تنثني ال

ومال غصن مثله ر که مي هب النسم ومال غصن مثله أين الزمان وأين ما عاهدتني

:التقوى

***

يروى أن رجلاً من أهل سُعال تزوج امرأة من العقر، وكلتا القريتين في نزوى، فلما زفت إليه، سال عليهم وادي الأبيض ففرقهم كل على وجهه، وبقيت العروس وحدها حائرة لا تدري أين تذهب، وقد أخذ الخوف منها كل مأخذ، وفي حيرتها تلك رأت سراجاً على بعد فقصدته، وإذا بالسراج في حجرة، فدخلت تلك الحجرة فوجدت شاباً في سنها منكباً على كتابه يقرأ، فجلست بجانب من الحجرة كالمستميت، فبقيت طول ليلتها خائفة تترقب وتنظر إلى ذلك الشاب المتدين فإذا هو يقرأ ملياً وبين حين وآخر يضع أصبعه على نار السراج، ثم يعود فيقرأ، وهكذا حتى أصبح فخرج يصلي الفجر، ولما رجع سألها من أين هي؟ وما الذي أدخلها عليه، فأخبرته عما جرى لها، وطلبت منه أن يوصلها إلى بيت أبيها، ولما وصلت إلى بيت أبيها أخبرت أباها بخبر الشاب وكيف يحرق أصبعه، وحدثته عن أمانته، وصيانته لها، وكان لأبيها صديق فدعا به يشاوره في

(1) هو ابن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، كان أديباً لبيباً معدوداً من أدباء وشعراء عصره. . حديث .. السمر 159