حديث السمر يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

حديث السمر

الجزء ١ · صفحة ٨٤

قل للمولى على الإسلام مؤتنفاً فا يقول العمل بلدا

وقد يرى أنه رثّ القوى واه

أزرى به معشر غذوه مأكلة

بنخوة العز والإنزاف والباه

أنا شرينا بدين الله أنفسنا

ننهى الولاة بحد السيف عن سَرَفٍ

يا رعى الله أربعا بالنزار قلو و الي الحمام خاصي إلى تهيج الخساره

ل القبل المقال ما هو مثال مقفرات أوأهلاً بالفخار يا سقاها الحيا وحتى ثراها

وابل المزن بالغوادي السواري

نبغي بذاك إليه أعظم الجاه

يا سقاها الحيا بودق هتون حلمات بنام بالين قاله و بالله ما طبق الأرض واكف بانهمارا

كفى بذاك لهم من زاجر ناه

فهي عماني حقا منابع الخير طرا وهي لاشك معدن الأخي

الأخيار

فإن قصدت سبيل الحق يا عمر عا

***

آخاك في الله أمثالي وأشباهي

فلما وصل كتابه عمر قال: أتعرفون هذا الرجل قالوا: نعم يا أمير المؤمنين، له خبرة وبصيرة وعارضة شديدة، وقد شهد مواطن كثيرة، قال: فالذي أنكره أنا أكثر من

الذي أنكر.

أغرورقت عيناه …

***

يُروى عن الإمام سالم بن راشد لما فاتته الجماعة بكى حتى أغرورقت عيناه.

ترك المعصية:

***

قال بعض العلماء: «ليس الخائف الذي يبكي ويعصر عينيه، ولكن الخائف من ترك ما يخاف أن يُعذب عليه.

الحمـ

التواصي بالصبر

من الضياء اللامع في خطب الجوامع للعلامة المحقق الشيخ أحمد بن حمد الخليلي: «التواصي بالصبر أمر ضروري، وذلك لأن هذه الحياة حياة مشاق وتكاليف، ولابد للمؤمن من أن يضطلع فيها بأنواع التكاليف، وهذه التكاليف تحتاج إلى صبر

وعزيمة قوية … ».

اتخذوا الإسلام منهاجا من جامع ابن جعفر الأزكوي))

(*)

***

فأغمضوا في العلم أبصارا، وازدادوا فيه تخشعاً ووقارا، ولا تذهبنَّ بكم فتنة الجبابرة، فتخسروا في الدنيا والآخرة، وتواضعوا لمن تتعلمون منه، واتخذوا الإسلام منهاجاً، وادخلوا في دين الله أفواجاً بالإعظام الله والتنزيه له، والرد على أهل الضلال والتشبيه.

معدن الأخيار

من شعر الرقيشي

(*)

***

(*) مطلع قصيدته في ذكر علماء إزكي وهو وصف البلدته النزار من إزكي.

164 حديث .. السمر

16

الإيمان

***

يحكى عن أبي الحسن بن يخلف التيمجاري النفوسي ـ رحمه الله ــ أنه رحل إلى

(*) ابن جعفر هو الشيخ العلامة محمد بن جعفر الأزكوي المكنى بأبي جابر، عاش في القرن الثالث الهجري وهو من علماء إزكي وواحد ممن يضرب بهم المثل المشهور، ومن تصانيفه كتاب (الجامع).

حديث .. السمر 165