نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الشيخ العلامه سفيان بن محمد الراشدي

ابن عبد

الله

ولد شيخنا أبو الحسن سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي في بلدة القريتين بولاية إزكي في التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك سنة ألف وثلاثمائة وواحد وثلاثين للهجرة (1) نشأ علامتنا الجليل في مسقط رأسه، ولما بلغ الخامسة من العمر سلمه والده إلى معلم ومحفظ القرآن الكريم ـ مدرسة القرآن - وذلك إيذاناً بتعليمه مبادئ القرآن العظيم وحفظه وتجويده .. فظهرت عليه علامات النجابة ومخائل الذكاء، وما كتاب الله السابعة حفظ كثيرا من وتلاه من أوله إلى آخره على يد معلمه، وعلاوة على ذلك أحاديث سنة الرسول علل ودرس مبادئ الفقه حفظ ولازم مجالس الفقهاء والأدباء حتى حفظ ما حفظ من الحكم

کاد

يتم

من

والأشعار

من عمره حتى

وفي التاسعة من عمره التحق بجامع نزوى فلازم علامتنا على دراسة العلوم العربية وتلقي الفقه وأصوله لكثرة إهتمامه واستيعابه للعلم أصبح محط نظر مشائخه وبالأخص الشيخ العلامه عبد الله بن عامر العزري، فحفه برعايته وجعله من المقربين له

(1) ونسب علامتنا أبو الحسن ما جاء في كتابه المنتخب من الأحاديث فهو الشهيد أبو الحسن سفيان محمد بن بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد بن راشد بن محمد بن عامر بن مسعود بن صالح بن راشد ابن اسماعيل بن علي بن إسماعيل بن الحسين بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحرير بن مسر بن مدلج بن حمير ابن بيدر بن وعات بن العادى بن الهداي بن حمير بن الأرمي بن عميره بن حيدان بن عمرو بن الحاف قضاعه بن سباً ابن مالك بن حمير بن بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام.

تيجة ليبية والقا حينذاك كان في عهد الإمام محمد بن عبد الله

ولہ کا نايا ہے?

الخليلي - رضي الله عنه ـ وقد لمح الإمام رضي

—

الله

عنه

علامتنا أبا الحسن فرآه موهوبا وسديد الرأي، وحسن التصرف وكريم الخلق، فأفاض عليه من عميم شمائله وسهل

ولما قالت له ملازمته لينهل من العلم ويعب من ينابيعه فكان ملازما له الخيالة في إقامته وأسفاره فازداد علماً وفقهاً ودراية بأمور المسلمين ومهامهم، وحظي عنده برتبة ومكانه، فصار يتحدث باسمه

في كثير من القضايا التي تهم المسلمين مفوضا من

الإمام - رضي

ملكة فاعلة

Matte

فجيلا

الله

عنه

وفي سنة ألف وثلاثمائة وأربعة وستين للهجرة أختير علامتنا الشيخ أبو الحسن ليكون قاضيا على جعلان بني بوحسن وتولى هناك القضاء لمدة تجاوزت ست سنوات،

اتصاله با سلمة فنشر العدل وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعمّ الأمن وأهتم بأمور العلم، ولا شك أنه دون العديد من المؤلفات والكتب ولكن عوامل الضياع أضاعت وأفقدت

لبق

الكثير مما كتبه وقد بقى شيء ممّا خطه بيده ومنها:

(1) كشف الغوامض من فن الفرائض. (2) الإعتقاد في الإسلام.

(3) الأقضية: (شرح لرسالة الخليفة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري)

الله عنه -

الأحاديث النبوية.

رضي رة ليلا (4) المنتخب من متعلقه را ((5) منتخب الكلام في الأحكام.

ت الفاعل له (6) جواهر القواعد من بحر الفرائد (7) غاية الارشاد في شروط الاجتهاد

—

وفي أواخر سنة ألف وثلاثمائة وتسعة وستين للهجرة عاد الشيخ

– 112 -

-111 -