نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٦٩

ونجل غانم مسعود الفقيه غدا سعد البلاد وبالحسنى موافينا لو لم يَكُنْ لبلادي غيره لكفي فخرا فكيف وهم فينا كثيرونا

و حبرنا نجل داود أبو حسن من أحسنَ الوِرْدَ مِنْ نَبع الموفينا وصَاحِبُ المسجدِ المعروفِ كُنيته أبو هلال به زانَتْ نَوَادِينا وَاحْلُلْ بِحَيٍّ أَبي سَبْتِ وَحَيْ بِهِ الفقيه النزيه المرتضى دينا وحي مَسْجِدَهُ الأَسْمَى فَكَمْ عَلِقَتْ نَفْسٌ بِهِ وَعْدًا كَهْفَ المنيبينا وَاعْمَدُ إلى عالم المِصْرِ الفقيه فَتَى فِزَارِة مَنْ رَقَى شَاوَ المُجدِّينا وَطُفْ بِرُكن الهُدَى مِقْبَاس حَالِكِها حامي الحِمَى مَنْ بِهِ طَالَتْ مَعَالِينا

منه ساقينا

وصنُوه الفضل كم فاضت أناملُهُ بِوَافر الفضل عِلْمًا ظَلَّ هادينا واحْمَد مُحَمَّد في سر وفي عَلنٍ واشهَدْ مَعارف قد صارت عناوينا وازْهَرْ بِأَزْهَرَ يا رَوْضَ العُلى فَلَقَدْ هَمَى بسوحِك فيض وَاعْدُده لموسَى مَقَاماً بَيْنَ أَسْرَتِهِ سَلِيلِ موسى وَإِنْ شَط المغالونا فقد تَسَنَّمَ مَجْدا كان والدُهُ تَرَبَّعَ الصَّدْرَ مِنْهُ في الأَجَلِّينا وراح شوطًا بَعِيدًا إثر سالفه فخانه الحظ أَوْحَادَ الأدلُّونا مُحَمَّدٍ مَنْ سَمَا مَجْدًا ونافَ يَدًا وَسَاَدنِدا سليل الدرمكيينا وَلِلْحَوارِي فَاحْمَدُ سِيَرَةً شَرَفَتْ أَصْلاً ونافَتْ على فَرْعِ المُنيفينا

ونجله سالمٌ مَنْ سَارَ سِيرتَهُ وَبَزَّ في أدب شوط المجارينا مَنْ فَضْلُهُ وتُقَاهُ مَنْ مَعَارِفُهُ وعِلْمُهُ وهُداهُ عَمَّ نادينا وكم هنالك مِنْ علامَةٍ عَلَم وعارف كاشف هَمَّ المُعانينا أكرم وبَنِيهِ في مناقبهم في طيِّبِ الذِّكْرِ مَسْطُوراً لِقَارِينا قد أنجبته ولما يُحْصِهِ قلم ولم يَسَعُهُ قريضٌ من محمد أزهر والفضلُ من بهمُوا تكشف الخَطْبُ وَانْجَابَتْ دياجينا فحسبك النزر منها كي تُشاهد مجد النزارِ مُنِيفاً جَل تَدْوِينا وأحمد نجل مؤسى جاء بَعْدَهُمُ مُكَمِّلاً شوط أعلام وفينا الشقيقة في فضل وفي شرف هي العريقة في أمجاد سامينا وَابْنُ صَالح مسعودٌ كَذَلِكُ مَنْ بَيْنِ الأولى حملوا عِلماً يُزَكِّينا

من

قوافينا

المعارف مشكاة العلوم فكم كانت مصابيحُها تَجْلُو ليالينا وحي بنيها في ماثرهم في غابر العز في سبق المُجلِّينا والثمُ ثَرَى بُقعةٍ طابتْ مَعَادِنُها وطاب مَنْبَعُها وردًا فما شينا فَانبَتَتْ في رُباهاً دوحةً بَسَقَتْ عِزّاً فَعَزَّ بها القاصي ودانينا وَأَخْرَجَتْ مِنْ صَفَايا قومها نُجُباً لهم عَزَائِمُ أمضى

من

مَذَا كِينا

سعي

وقم إلى عُمر القاضي الجَلِيلِ فَتَى مُحَمَّدِ لِنُوَفِي حَقَّ قاضينا المنعاهُ عَزَّانُ الإمام إلى ازكي وصلى ووارَى في الموارينا ومن كسرحان في علم وسابقة ونائل وِنجَارٍ في السَّرا حِينَا أعظم بِتَارِيخِهِ صِيتاً ومَنْزِلَةً وَكَاسْمِهِ كَاشِفَ غَمَّاءَ عانينا وَأَحْمَدُ لِسَعي سَعِيدٍ مثل والده مُجَلِّياً في ميادين المُجلّينا كَحَامل العلم موسى بله ناقِلُه إلى عمان فأعظم سَعَى سَاعينا وَلِلْمَحَارِيقِ أَعلامٌ جَهَابِدَةٌ ساروا على النَّهْج أبراراً مَيَامِيناً وَعَزْرَة مَن علا شأنا وعز به قومي مكاناً فَهَلْ عِزّ يُدانينا كَابَني محمد الزاكي هُمَا خَلَفٌ يليه مسعود جلى في الجليلينا زاكي النَّجارِ عريق في أرمَتِهِ من سامة ولؤيا والسرينا وعامِرُ بْنُ بَشير عالمٌ فَطِنٌ ونَجَلُهُ مُسلِمٌ في السِّلْكِ يأتينا وَنَجْلُهُ الحبر طود المجدِ ذروتُهُ بدرُ الدَّياجي على المُرتَضَى فِينا كذا علي علي في معارفه سليل سالم يأتي في العديدينا أكرم به والداً بل رائدا وهدى وسيدا قد تلاه خير تالينا واذكر لآلِ رَيامِ فَضْلَ سَبْقَهُمُوا وسيرة عَطْرَتْ مِسكاً مَغَانينا أي عالم العصر موسى مَنْ بِشَهْرَتِهِ وَصِيتِه وَهُدَاهُ جَاوِزَ الصينا هُمُ الأولى أسَّسُوا لِلصَّرح واستبقوا شوط العُلا وَرَقَوا في أوج عالينا لم يخْلُ من ذِكرِه سَهْل ولا جَبَلٌ ولا بِحَارٌ تناءَتْ أو برارينا فأنجبوا مِنْ بَنِيهِمْ قادة حملوا علماً وفضلاً وأخلاق السنيينا غدا كنارِ القرى ليلا على عَلَم بضوء أنواره يَأْتمُّ عافونا كَمِثْل عبد المِلَيكِ الشهم رائدنا الى المعالي من العرب اليمانينا

- 131 -