نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وہ

ونجله النير الحبرُ الرَّضِي حَوى معارفاً ذاع صيتا في نواحينا وصر إلى صاحب التقييدِ مُحتَفياً بسِفْرهِ الفَذ تقييدا وتدوينا ثم المُنير ابنُهُ قطب الهُدَى أَحَدُ الاَ عَلاَمٍ مَنْ حَمَلُوا عِلْماً بِوَادِينا وَابْنُهُ أَحْمَدٌ خَلالُ مُشْكِلِها حِمَالَ مثْقَلِها وصال راجينا نشا بازكي وَلكِنْ صَارَ مَسْكَنُهُ جَعْلانَ بعد، كذا التاريخ يروينا من حبَرتْ يَدُهُ شرحَ الدعائم في أَسفاره الغر تحقيقا وتبينا وبالسليل المُعَلاً قد عَلَتْ بَلَدِي وَعَرَّجَتْ حيثُ تكبو رجل واطينا وسدد الخطو ميسورا إلى خَلَف من خَفْ سَعْيا إلى الحُسنى وباقينا وأذكر مُحَمَّد وَاسْتَعْرِضْ مناقِبَهُ واحْفَلْ بِمصْبَاحِهِ فَجرِ المحقينا واجْمَعْ لُجمْعَةَ مِيراثاً لسالفه معارِفًا وهُدَى لاقشر فانينا وَفِي الْأُولَى خَلَفُوا يأتي فتى خَلَفٍ محمد بَيْنَ أقطاب المُوَفِّينا واحْمَد لَأَحْمَدَ في علم وفي عَمَلٍ واحْفَلْ بأسرارِهِ في كشف خافينا وصنوه راشد فارشد بسيرتِهِ في دامس الجَهْلِ إِنْ غَشَى مَسَارِينا فَحْلِ الفُحول أخى الهَيْجَاء مُجدِّدِ مَا عَفَى مِنَ المجدِ مِصْدَام المعادينا وَنَجْلُهُ الحبر ميمون الطليعة أني محمد طابَ ذِكْراً في الرَّضِيينا مُحَمَّدُ المنجدُ المِقْدَامُ لَيْثُ وَغَي سليل سالم هَدْي المُسْتَضيئينا علامة العُلَمَا بَدْرُ الدَّوَامِس بَحْرُ المَعَارِفَ فَيَّاضُ المُرَجُينا وفي بَنِيهِ علي نالَ مَعْرِفَةً مِنْ بَيْنِهِمْ ثُمَّ ابراهيم واعينا وطف بِسَائِرِ أَنحاء البلادِ تَجِدْ بطي تاريخها غُرا ميامينا كابنِ المُسَبَّح بحرِ العِلم رايدنا الـ حَبيبٍ مَسْجِدُهُ عَرْشُ المُصَلِّينا وفي العُمُور سُلَيْمَانَ ونَاصِرُنا نجلا مُحمَّدِ فَلْتُحْمَد مساعينا وعامر عامِرُ الأخلاقِ نِسبتة إلى البرومي فاكتُبْ مَجدَ بانينا واستجل سر سعيد في مَعَارِفِهِ سليل هَاشِل بَيْنَ المُستنيرينا وبالرسيس أدِيبُ المِصْرِ كاتبنا محمد بن كليب في المُجدِّينا تِلكُمْ ماثرِ أسلافي وغابُرُهُمْ شمساً تُضيء على آفاق رائينا تلكم منابر قومي كم عَلَتْ وَدَعَتْ وأَسْمَعَتْ دَعْوَةَ الحُسنى لِوَاعينا تلكم مفاخِرُهُمْ عِلْمًا أضاءَ هُدًى وسيرةً حُمِدَتْ لا بَطْسُ عاتينا هم الأولى ما وَنَوا سَعيًا ولا قعدوا عجزاً ولا فقدوا عَزْمَ المُجدينا الأولى ما رَضُوا الأدنى ولا نَقَضُوا عَهْدا ولا أَغْمَضُوا عيناً لقاذينا الأولى عَرْجُوا لِلْحَقِّ وانتهجوا سبييلَهُ وَرَجَوْا فوز الموفينا هم الأولى صَدَعُوا بالعُرفِ واجْتَمَعوا عليه واقتلعوا عَرْشَ المُناوينا الأولى نظروا الله واقتصرُوا على رضاه وما قُرُوا مُضامينا الآباء كافينا

وَمِنَ ذَوِيهِمْ رِجَالٌ أحسنوا عَمَلاً بِعِلْمِهِمْ وَمَضَوا للنَّهْجِ سَاعِينًا كَعَامِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الفقيه أخي بائيةِ الإِرْثِ محمودِ الخُطى فينا ونجله ناصر القاضي النزيه به زان القضاء كعِقدٍ مِنْ لآلينا وعَبْدُ رَحْمنَ وافى بالبيان على ظهرِ المُجُلَّى فَبَزَّ النابغينا واذكر محامد حَمَّادٍ وأُسْرِته كزاهِرِ وسعيد في المُجدّينا واسللك سَبيلَكَ لِلْألْقَى الرَضِي أبي زيدٍ وَمَنْ كَابِي زَيْدٍ يُضاهينا العالم العامِلُ الأوفى الأبي فتى محمد ذاك عبد الله زاكينا الكيس الحازمُ العَدْلُ المُسَدَّدُ في قول وفعل وفي سعي المُصيبينَا مَنْ صِيتُهُ طَبَقَ قَاطِبَة رُشْداً وَزُهْداً وَتَقْوَى لِلمنيبينا جرى الى الغاية القصوى فجاوَزَ مَنْ تقدَّمُوهُ وأعيا للمجارينا وَشِمْ بِحَيِّ السُّمَيْسي في مَجَرَّتها شُمُوسُ عِلْمٍ أماطَتْ حُجْبَ حَافِينا وشَعٌ مِنْهَا الهُدَى نورًا تَألق في أُفْقِ تَجَلُى بأنْوَارِ المُضِيئِينَا ضَاءَتْ بالِ الرقيشي في حوالكِها تَهْدِي الأنام إلى نهج النَّبيِّينا فَمَنْ يُسامي أبا بكر مكانته هُدًى وَرُشْدًا فَسَلْ الدواوينا وابنه العالم الأتقى الزكي أبو سعيد أَحْمَدُ فَاحْمَدْ خَطْوَ ماضينا ثمَّ السَّلِيل سعيدٌ سَارَ نَهْجَهُمُوا مُبَرِّزاً كاشفًا أستار غاشينا وَنَجْلُهُ العَلَمُ الأَسْمَى محمدُ مَنْ رَاضَ العُلُوم وأوفى عَهْدَ مولينا

عنه

هم

2222

هم

مضى قديماً

الفخار إذا كان الفِخَارُ بِمَنْ مضى

من

- 134