الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠نحيبه لا نرضى التهاون إننا قوم على نهج الهداية لا نحيد
بعد الرسول ومن محبتهم نميد قوم بآثار الصحابة نقتدي
12
قوم
لنا خلف على سلف روي أن الكرامة في التقى لا في التليد
قوم بفضل الله أدرك جلنا سر السعادة إذ تلا آي الحديد
(1)
يا أيها النجباء جدوا في العلا فالعمر ظل والموقت لا يزيد ودعوا الكرى للجاهلين وشمروا إن الكسول من الورى بئس البليد ""
لا زلت مدرسة البروني في الهنا والروض منك مفتح للمستفيد) عمرت ربوعك بالعلوم وأزهرت كالأزهر المعمور ذي الصيت البعيد فيك الدروس تنوعت وترنم الـ حفاظ في الأسحار بالذكر المجيد فليهنك العمران وليهن التلاميذ الكرام نجاح ميذ الكرام نجاح حال لا يبيد في سطوة المحمود مرجع أمرنا ذي الظفر في أعدائه عبد الحميد
وخطبت ليلة جلوس الشاهاني في المدرسة التحضيرية بمصر بهذه القصيدة
بعد نثر مناسب للمقام 1324:
طرب الهزار وعمت البشرى فما هذا السرور أأقبل العام الجديد؟ (1) سورة الحديد كلها حكم عالية ومراشد سامية ولو اقتصر القارئ فيها على قوله تعالى: «من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا» - الآية «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله» مع ما ضربه من المثل في قوله تعالى: «إنما الحياة الدنيا لعب ولهو» - الآية. لكفاه نذيراً
(2) المراد الدعاء لا الإخبار
ة"
عادت الأيام تبدي شهرة في كل يوم قيل فيه اليوم
عبد
لا لا وما كل الزمان بواحد أحيى النفوس بعرفه يوم سعيد يوم به الإسلام أضحى لابساً تاج الفخار ونال عزاً لا يبيد يوم به ساد الهنا وازينت بعقوده غرر الزمان وكل جيد يوم به ابتهج الأنام وقلدت فيه الخليقة أمرها عبد الحميد في مثله برز الهدى متسنماً يوم به نلت الوقوف بمنبر
(2)
(1)
عرش الخلافة من سلالة بايزيد الشبيبة العصر المنيرة كي أفيد
فاقول والأدباء تعلم أن لي جملاً أشير بها إلى معنى بعيد عبد الحميد خليفة الإسلام كم في الخافقين اليوم من حصن يميد عبد الحميد لأنت حقا ملجا للدين والدنيا على رغم البليد عبد الحميد حميتنا بمهند فغدا المجادل عن مرادك لا يحيد عبد الحميد قلوبنا ملئت فقل قوموا نقم وإلهنا عنا شهيد
(1) السلطان «بايزيد» الأول هو رابع سلاطين آل عثمان بن السلطان مراد الأول بن السلطان أورخان الأول بن السلطان عثمان مؤسس هذه الدولة الإسلامية سنة 699 هجرية المولود في 656 المتوفى في 726 المدفون في مدينة بورصه وإليه تنسب الدولة العثمانية (2) ليس المراد مجرد الإخبار بل هناك نوع من التنبيه فتدبر في هذا البيت
وغيره تدرك المراد.
- 21 -
-
- 20 -