ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨

دعوت هذا الدعاء عملاً بقوله تعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان وإذ نقضوا إحسانهم بالإساءة لطرابلس فإني استغفر الله وأتوب إليه

شوال سنة 1355 - 23 ديسمبر سنة 1936 سليمان الباروني

عرفني بوصول هذا على أثر وصوله للاطمئنان

وقد أخذ هذا الرسم في قاعة تناول الحلوى ومشروب اللوز بعد الخروج من قاعة الاحتفال بالعيد أما الصورة التي أخذت في قاعة الاحتفال عقب ختم القرآن الشريف والدعاء فلم تخرج إلى الآن (1) وكان الاحتفال في الساعة 10 من يوم الخميس غرة شوال 1341: نلت الصدارة في كل المجالس لاكن

وفي ورقة صغيرة أيضاً هذه المفكرة مع أبيات نقلت مع غيرها فلا بأس

من تكرارها

لا رجال ولا مال يقويني .. يؤيدني

لو كان لي كالورى مال لنلت به

للمنهج الحق أعلى مركز ديني .. مدني

) تذكار (هذه صورة احتفال المسلمين الموجودين في باريس بعيد الفطر سنة 1341 حضره نحو 150 شخصاً من الهنود والأفغان والعجم والقفقاس وتركيا والعراق والشام ومصر وطرابلس وتونس والجزائر ومراكش وبعض المهتدين من رجال فرنسا المستر موري و أكثر مأموري السفارات الإسلامية في باريس

(1)

(1)

(1) كنت استمع من مواطنات ومواطنين، ووالدي غائب عن الوطن والمستعمر لا يألو جهداً في التضييق علينا، بأن لو أراد أبي أن يصادق الإيطاليين لأزال شعار العداوة ألا وهو الشعر، فلما التقينا وتطرقنا إلى تلك الأحكام كان يقول (اننا سايرنا في غير شين، لأجل بقاء الحق والمعاملة بين البشر المعاملة الحسنة، وشكرته لأجل بعض الإخوة المتخوفين من شعر راسي كأنه كل شيء بينهم وبين المعتدي نعم قلت أبيات أشكر الملك ويتوريو ولكن كما قلت معها إني استغفر الله إذا نقضوا)

(1) الصورة بل الصورتان ضاعتا مع الأسف أما الأبيات فها هي باقية مع

مقدمتها رحمه الله

- 206 -

- 207 -