ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢

فليحمد الأقوام حالاً " نالهم فيه اكتساب أو فمولانا شديد لاحت دلائل حققت فيك الرجا يا كعبة الآمال يا وجه السعيد حقق رجاء أنت تعلم أنه

سئمت مسامعنا من العهد الجديد

) مدح الألى مدحوا وما مدحي سوى

(2)

بذل الرشاد وان تكن أنت الرشيد (

(3)

أنت الذي يرجى لها فانهض ولا تسمع مراشد من يقول كما يريد ابسط يديك إلى الجهات مراقباً قطب الشمال وجاوزن بحر السفيد أيامك الغراء إقبال فلا تمهل وحرك ساكنا كي تستفيد

ذلك

(1) بأن يصافوا المسلمين ويتركوا ما ارتكبوه من الضغط عليهم وعلى غيرهم من أهالي مستعمراتهم وإلا فستنفجر مراجل غيظهم يوماً ما الضغط الشديد الطويل كما جرت العادة الطبيعية بالسر الإلهي في كل شيء بلغ منتهاه فتصبح أوروبا متقلصة الظلال منطوية الأطراف «الأمر الذي لا زالت تتوقعه وما هو ببعيد».

(2) المراد معناه البعيد وهو ما ينشره المبشرون المسيحيون ليغروا به جهلة المسلمين

(3) هم بعض المقربين الذين لا يزالون عرضة للاصلاح ولا هم لهم سوى منافعهم الذاتية، خرب الملك أم عمر. وكان الشطر في أول الأمر هكذا «تسمع مقالة خائض فيما يريد، فهذبناه بما رأيته.

عش

سالماً منصور أبطال سموا بعظيم نصرك في مطاردة العنيد تختال في حلل السيادة رافلاً برياض أنس زاهرات كل عيد وسمو «عباس» المفخم فليعش في عز ملك شامخ شهما رشيد وعلى النبي محمد صلوات من جعل الخليفة بعده عبد الحميد ما ابن البروني هزه طرب الرضا والعفو قبل نهاية الحكم الشديد وقد قلت قبل الخطبة بهذه القصيدة هذه الأبيات إذ رأيت المجتمع عظيماً مهيباً جامعاً لفحول العلماء والوزراء وقناصل الدول وغيرهم من أرباب الحيثيات ومكاتي الجرائد العربية وغيرها

ماذا أقول وقد وقفت بموقف حرج به الأدبا إلى تشير (فإن استقمت نجوت من لمزاتهم وان اضطربت خجلت حيث أسير) فليغضض الأدباء طرف ذكائهم حتى أمر ومنطقي مشكور

ما قلت ذا خجلاً ولا وجلاً ولا عياً ولكن المقام خطير

وقلت أيضاً في الآخر خطاباً لناظر المدرسة ورئيس الجمعية السيد أفندي

محمد الخطيب المشهور

يا سيد ما أنت الاسيد للنشأة الزهرا دليل كالعلم شهم إذا ما رمت قصداً للعلا بحر السياسة إن تناولت القلم بطل إذا ما شئت إعلان الولا تسمو بك الأوطان يا بيت الحكم

- 25 -

-

- 24 -