الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤واجن ورداً وإن لألأ البحر تلق من جوهر السياسة عقداً
فغص في بحار وادي مزاب لا يباع ويشترى بحساب
•
فيها الهواء منقح وطيورها فوق الغصون لدى الصباح عجيبه
•
وقلت:
قفها هنا وانظرن نزوى وقلعتها
ومسقط قابلا جعلان والجارا
وانظر صحار وحي البحر ملتفتاً إلى البريمي تجد في حصنها نارا واقبل بوجهك للعينين متجهاً نحو الحجاز وحي الغرب والدارا هنا سلمان أحيا الليل مبتهلا وها هنا أوقد الباروني النارا يتلو الكتاب يناجى الله منفرداً والليل داج وكان الدمع مدرارا 16 ربيع الأنور 1344
سليمان الباروني
وتواريخ قريبة بعض الشيء من تاريخ هذه القصيدة السابقة أنقل هذا من كتاب الشيخ أبو اليقظان الثقة في عنايته بمنشئاتنا: في وادي ميزاب:
كتب الينا في شأن جريدتنا) وادي ميزاب (كثيراً لم يحضر لدينا منه إلا أبيات تقريظاً له في ذي الحجة 1345 ونصها فيما يلي
أنت يا ناطقاً بفصل الخطاب خل ذكر الأبدال والأقطاب من كهول وسادة وشباب واذكر الناهضين في كلّ قطر
رسالة منه إلى الشيخ متياز ابراهيم شكراً له على أريحيته ونجدته، محل الحاجة
إليها (1): بالأمس تلقيت كتابك الكريم بيد الاحترام، ولا تسأل عما أدخله علي من السرور، وقد ذكرني بكتابك القديم الذي أجبتك عنه إذ ذاك وأنا في مرض شديد بارك الله لك ولاخوانك الأفاضل، وللاطمئنان على وصول كتابكم قدمت اليكم هذا، وأنا أقول مرتجلاً: ملاتم فراغاً كاد يملا بالدين وأبعدتم بؤساً يشاهد بالعين إذا ما عددت المنقذين من الأذى فثالثهم في العد أنتم بلا مين فلله أنتم كثر الله خيركم وزادكم عزاً وبعداً عن الدين
في أثناء زيارته الميزاب سنة 1907 بينما كنا معه في مأدبة في محل بعض أصدقائه (1) إذ قرأ بعض الطلبة على مسامع الحضور قصيدة للشيخ عمر التندميرتي (1) يقول أبو القاسم: جفاء كغراب ويشير بذلك إلى ما ناله من ظلم الحلفاء وحيفهم وما أقاموه حوله من العراقيل والرقابة الشديدة شأنهم مع كل حر صادق
من المسلمين.
239 -
238