الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٣13
صمنا وقد صامت سيوف طالما جدت رقاب عدونا في كل غار (1) صمنا وقلنا كل صوم بعده فطر وعيد وابتهاج وافتخار صمنا وصلينا وفارقنا الهنا والعز والاخوان في خير الديار غينا وهيأنا النفوس لعودة منصورة والآن في دور انتظار فلتعلن الحرب العمومية التي تذر الديار الغاصبات مثار نار فنهب من كل الجهات فغائص في البحر منا صنوه في الجوطار إذ ذاك يعرفنا الذي من قبل لا يدري ومن قد بات ينهق كالحمار ونعيد للوطن المقدس عزه هذا وإلا لا هناء ولا قرار رب العباد أجب دعاء جحافل قد شتتوا بجهادهم في كل دار وارحم طرابلساً وبرقتها فقد أضناهما ذل وقهر وافتقار لا عرض معصوم ولا دين الهدى بمقدس بل ولا قبس ينار قتلوا النفوس بظلمهم واستعبدوا أبناءها وتملكوا حتى القفار هذي الحقائق لا التي ذاعت على أقلام من نالوا بها لوما وعار قاله سليمان الباروني بصحار -2 - 3 رمضان (1357 (2)
(1) لعلها معركة الغيران (2) قد يكون تكرار التواريخ والتواقيع غير مناسب، ولكن احتراماً لإخلاصه وصدقه في كل شيء رأيت نقل كتاباته كما هي وعلى أن أقول، يسرني أن يتحمل ذلك القارئ وهو مشكور، فقد كان رحمه الله يجمع ليكتب ويؤلف عن علم وتجربة وتحقيق ومقارنة فلم يقدر له ذلك، فهذا شيء خير من لا شيء.
ونعبر للوطن المقدس غره هذا و الا لاهناء ولا قرار رب العباد اجب دعاء محافل فرشتتوا الجهادهم في کل در وارحم طرابا و برقتها فقد اضاها ذل وتهر و افتخار لا عرض معصوم ولا دين الهدى برس بل ولا قسى يُناز قتلوا النفوس بظلمهم واستعبدوا ابناءها و لملكواتى القفاز هي الحقائق لا التي ذاعت على اقلام من نالوابها لوما وعاز
قالہ سلمان الباروني
بهار 3 رمضان 1307
- 276 -