ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

هذه القصيدة قيلت للمغفور له ابن أخي) طارق ابراهيم الباروني (بعد

وفاة والدي بحوالي سنتين عندما اشتاق هذا الصديق لأطفال الشيخ الباروني،

فتوسل لأحد الأخوة الأقربين والذين أقامونا في نفوسهم مقام أبينا، أن يحصل

6

،

له على موعد وهو يزور مسقط إذ كان من عمان الداخلية، فرحبت والدتي فجاءوا به إليهم وعند انصرافه كتب له المرحوم إهداء - وكان في الرابع ابتدائي على ما أذكر على كتاب والدي، فسر برؤيتهم وابتهج بالكتاب، وبعد عودته أرسل بهذه القصيدة. رحم الله طارقاً وأحسن عزاء عز الدين. والرحبي لا يزال موجوداً على ما سمعت ممن يسألون الحجاج والمسافرين عن بقية الشيخ الباروني وعن الطفلين اللذين ودعاهما ليعودا إليهم يوماً ما

ثناء وشكر

أهدي إليك فتى الكرام ثنائي يا غرة في جبهة العلياء وأقوم بين العالمين مؤدياً شكراً لتلك المنة البيضاء يا شبل آساد العرين ودرة المجد الأثيل وصفوة العظماء يا طارقاً طرق المحامد وهو في سن الفطام بهمة البسلاء خففت ما يجد الفؤاد من الأسى لمصاب سيف الملة السمحاء

الباروني في بغداد سنة 1939 م مع حفيديه طارق وعز الدين

- 279 -

- TYA -