الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥يا من أردت سلامة ونزاهة ورياضة تزهو بها الأنظار
في ظل وال نعم ذاك الجار فاقبل على الزهر اطرابلساً وعش
مصراً وقل ما الهند ما البلغار واشرب هنيئاً واسترح فيها ودع
ما الفخر بالأهرام عندي حجة
(1).
فالنيل في سودانهم جرار
(2)
(3)
والآن ما بعمود تلك فخار ومنارة المرآة مبديها مضى
فمدار عمران البلاد وفخرها
وصلاحها عدل عليه تدار
(2)
يا روضة الأزهار والأنوار ما في الخصب مثلك والعدالة دار المعارف من له الأمصار دلالاً بل وعجباً في رضا تيهي والدين من تاقت له الأنظار سيف العدا نجم الهدى بدر الدنا
محيي
(0)
(1) لا أقصد بهذا التنقيص بشأن مصر لذاتها أو لشعبها (حاشا، فإن فضلهما لا ينكر بل لما نالها من مصيبة الاحتلال.
(2) أي والسودان على ما هم معروفون به فماذا أغناهم سيل النيل السعيد من بين أيديهم حاملاً خيراته الغزيرة إلى مصر حيث يسعد بها الأجانب وبعض من بنيها المصريين؟
(3) أي إذا لم يعزز فخرها بفخر الاستقلال وعز السلامة من ذل الرق والاستعباد) منح الله مصر العزيزة وساكنيها الكرام ذلك عن قريب آمين). (4) في عهده انحسمت مادة الرشوة من أغلب الموظفين وكادت الدوائر تطهر من هذا الداء القتال وتظاهر كثير من المأمورين بالنسك والصلاة. (5) لأنه أعظم حام للدين في هذا العصر إذ حافظ على الحرمين الشريفين =
ذاك الذي عمّ الورى أنعامه فتنافسوا في مدحه وتماروا سلطاننا وولي نعمتنا الذي ذكر اسمه في العالمين شعار غازي العدا عبد الحميد المرتضى من سيفه لذوي الخيانة نار أسد الملوك قلوبهم ملئت به رعباً له لبد له أظفار انصر إلهي جنده نصراً عزي ـزاً لا يشوب زلاله الأكدار وأدم لواء النصر يصحب جيشه عزاً لدين المصطفى المختار صلى عليه الله ما قد سبحت خضراء أو ما أورقت أشجار أو ما سليمان البروني اعتنى بالشعر في سجن له أسوار وقلت مهنئاً إياه لما عاد من سياحته في عدة جهات من الولاية إلى أن وصل جبال) مسلاته). وقد بلغني أن بعضاً قدموا له استرحاماً في حقي ووعد بأن يخابر في ذلك الباب العالي كما حرر بذلك جواباً إلى والدي ذكر له فيه أنه لا يقصر في كل ما فيه حل مشكلتي بدار السعادة
(1)
قدمت وقد سست " البوادي والجبل
فأوسعتها عدلاً وبلغتها الأمل
= وغير هما من البقاع المحترمة كالبيت المقدس وإن كان في المسلمين ملوك غيره محافظون على ما هم عليه إلا أنهم ليسوا بأصحاب قوة تنفع أمام القوة الأوروبية
الجديدة (والقوة الله وحده» «
(1) ساس الرعية يسوسها سياسة اه مختار
-31 -
-30 -