ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩

كلا ومن أضمر التشبيه قيل له

) الصيف ضيعت) فاصمت واستقم حذرا بشرى سعدنا وسدنا و الزمان صفا درب التمدن في أقطارنا عبرا

بهمة العدل والينا ومرشدنا) محمد حافظ باشا (الذي شهرا وهمة الشهم ذاك المجتبي) رجب

باشا (المشير الذي في نصحنا سهرا

عناية الله حفتنا فوفقنا لمرتضى من على نهج الفلاح جرى ظل الإله نصير الدين حافظه أميرنا معشر الإسلام مذ ظهرا حامي الخلافة قطب العرش ضيغمه

مزن غدا صوبه بالأمن منهمرا

(عبد الحميد) الذي سارت بحكمته نجائب الحمد وانقادت له السفرا قدم لك الظفر سيف الله مبتهجاً يحمي علاك الهدى ما جندنا نصرا

•

قلت مهنئاً الجناب الأفخم عزت باشا متصرف لواء الجبل الغربي المذكور في

الاحتفال السابق: هنيئاً (عزت» المختار فاسعد

لك الأقدار جادت بالوصال بك از دادت جبال الغرب فخراً ومادت تبتغي نيل المعالي

وهنا بعضها بعضاً وأضحت

لها البشرى مقدمة الكمال

بالامتثال

فسس بالعدل أمتها وشمر وسدد والتمس أسمى الخصال وريضها وهذبها وجامل فاهلوها لهم همه عوال لهم في الملة السمحا رسوخ وفي الآداب أقمار الليالي وفي حب الخليفة قد تفانوا فقل (عبد الحميد) ولا نبالي فكل إرادة صدرت نراها كفرض ينقضي لذا كل الورى بالطوع نادوا فقم وأمر بنفس أو بمال ودع ما نمه الواشي فإنا ورب البيت أصفى من زلال لنا حب وإخلاص ونصح ومحض الإنقياد بكل حال لمولى الظفر سيف الله عبد الـ حميد المرتضى سامي الفعال وإن عيونه ترعاك إما وإما فاركين متن الكمال وسر فوق الارادة مستعيناً (2) وسل مولاك مائدة الحلال ودم يحمي ارتقاءك للمعالي رضاء منير منطقة الكمال

(N)

دعانا صاحب الرفعة أمين بيك قائمقام قضاء) لالوت) إلى حضور ختان أنجاله فتوجهنا في جماعة من أعيان فساطو المحترمين وكانت المسافة يومين على الخيل مررنا فيها على قرى متعددة فقلت مهنئاً إياه يوم الختان:

(1) أي إما أن تعدل فتنال الحمد وتترقى وإما أن تجور فينعكس الأمر (2) تحريض على العفة ومجانبة الرشوة.

- 39 -

- 38 -

-