الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠سعد) الأمين) وأزهرت أفراحه
وغدت به (لالوت (روضة بات
بغرائب
الألحان
فبدا الهزار على حدائق أنسها مترنما يبدي المسرة والتهاني مطرباً بعجيب عذب غنائه الأذنان
وعلى موائد أنس شهم قد سما دارت كؤوس في رياض ختان نعم الختان ونعم أفراح غدا فيها (حسين) منبع الإحسان و (حميد) قرة عين إنسان العلا صنو الحسين مظنة العرفان فليهن دائرة الأمين سرورهم وليحمدوا المولى بكل لسان وليقبلوا البشرى بكل بشاشة من نخبة عدوا بألف عنان
(1)
إذ جاملوهم في المسرة وامتطوا خيلاً عتاقاً من) قضاء (ثاني جازى الإله جميعهم خير الجزا وأدام أنس الكل كل زمان أمحمد قل للسعادة مرحباً وابشر برفعة رتبة ونشان وتجليات في أخص مكان
ما 1 (2) كان وللهبات وسائل أنت المرابط في الحدود فقل نعم إن الرباط وظيفة الشجعان
(1) القضاء في اصطلاح حكومتنا الآن عبارة عن قسم من أقسام المتصرفية يحكم دائرته حاكم يعرف بالقائمقام والمديرية أصغر من القائمقامية.
(2) أي الله سبحانه وتعالى
(1)
فاز المرابط وهو أفضل ماحق هام
العدا بمهند وسنان
أنت الأمين بك الحدود تأمنت وغدا العدو يذوق كاس هوان
في ظل سلطان الأنام وعدله طود العلا عبد الحميد الثاني
خذها تزف عروسة مقرونة
بهدية
من
سادة
الأوطان
قلت لما جددنا الجامع الكبير بمركز فساطو و نقشت في رخامة يجانب
المحراب وهي ثاني ما نظمته:
الله
وجب الثناء على جماعة (جادو) إذ شيدوا بيت الإله وجادوا قد وسعوه وجددو من أصله وتسارعوا لبنائه وانقادوا در عصابة قد سببوا ببنائه وتعاضدوا وارتادوا بالله ما أهنا الوفاق إذا بدا بين الأنام وحفه الإسعاد يا مسجداً زان البلاد بحسنه وتباشرت لا زلت منبع كل خير عامراً ياوي إليك الراكع السجاد وحمائم الأذكار تهتف دائماً برياض حسنك والهنا يزداد ياليت شعري لو رزقت بعالم يشفي الغليل وشأنه الإرشاد
بشيده
العباد
(1) قيل إن المرابط) وهو المحافظ على الحدود الموالية للعدو (أفضل من المجاهد بالفعل و) لالوت (هي في الطرف الغربي من جبل نفوسة المنتهي في) وازن (آخر قرية على الحدود الطرابلسية التابعة للالوت
- {1 -
- 40 -