الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١ويزيل ما هاجت به الأنكاد يحيي الدروس وما تصوح نبته
واغفر لناظم عقد ذا أوزاره يا ربنا وأنله ما
يعتاد
أضحى جميل الذكر وهو مراد
أعني سليمان البروني نجل من
متوسلاً
بمحمد
وباله
وبصحبه وبمن بهم
قد سادوا
صلى عليه الله ما هب الصبا وعليهم ما حنت الأكباد
أو قال منشد هذه مترنماً
•
) وجب الثناء على جماعة (جادو)
خطبت في المدرسة التحضيرية بمناسبة الجلوس العباسي سنة 1324 فقلت: تفتح روض الأنس وابتسم الثغر وهل هلال السعد وانتشر البشر وحيت قلاع البر والبحر وارتقى لأوج العلا يختال في عزه القطر وقال لسان الحال للقوم جددوا شعار التهاني قد بدا لكم الفخر وقام خطيب الصدق في محفل الرضا
يردد يا بشراي قد أشرق البدر
(عزيز (ديار العز من (نيلها) غدا لتهنئة) العباس (يشبهه السطر تشرف عرش الملك إذ حل من به تهللت الأيام وابتهج الدهر فقال الورى أهلا وسهلا وأقبلت تجرر داء التيه معجبة مصر هنيئاً لنا بشرى (خديوينا) غدا بمركزه الأسمى وغرته الفجر علا عرش آباء ملوك ضراغم بيوم سعيد كان طالعه الظفر
قدم أنت عباس الأمير)) بلا مرا تدبر ملكا زانه العز والنصر تجدد عيداً بعد عيد مؤيداً لك الحجة البيضا لك النهي والأمر
(2)
تنفّذ أمراً رمته كيفما تشا (1) تهز عصا موسى إذا دهم السحر
(3)
لك القطر ملك والقلوب أسيرة فمن يدعي سهما فقل حظه الصخر الأسد الضرغام عبد الحميد من
سوي
إذا اشتدَّ لان الصلد واضطرب البحر فها دمت) حلمي) واثقاً بلوائه فأنت لمصر التاج والسيف والبدر فقي الشرق يا مصر (العزيز) وفاخري
به الغرب فالعباس من بينهم وتر
وقلت في ضمن مقالة في الجلوس الشاهاني وأنا في القلعة السلطانية ونشرت في جريدة المعلومات بالآستانة العلمة:
طاب الحديث بذكر المطربات فذا
يوم التهاني ويوم العفو والكرم،
(2)
(1) أي لا كما يشاء عميد الاحتلال الانكليزي (2) كناية عن الفرمان السلطاني (3) ما تحاوله انكلترا من رفع الحماية وغير ذلك (4) من العادة صدور العفو فيه عن كل من مضى ثلثا مدة حكمه من غير
السياسيين
- 43 -
- 42 -