الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢بأمس للخليج رأيت يوماً
يوم تكامل فيه السعد وانتشرت
فيه المسرة بالأفواه والقم
ألا ما كنت أحسب مصر إلا
علا قدراً على اليوم السعيد كروح حلَّ في جسم وحد
يوم به أصبح الإسلام مبتهجاً والدين مرتفعاً والكفر في ضرم يوم به خصنا المولى وفضلنا مناً وفضلاً وبالبيتين والحرم من بعد مولد خير العرب والعجم يوم السرور على طول الزمان لنا يوم استواء أمير المؤمنين على عرش الخلافة مرفوعاً على الأمم يوم تنورت الأقطار وانتظمت فيه العساكر نظماً غير منثلم مصطفة لدعاء النصر لاهجة بذكر عبد الحميد الطيب الشيم سلطاننا معشر الاسلام قاطبة شرقاً وغربا بلا ريب ولا جرم تاج الملوك جمال الدهر غرته و بدر هالة دين المصطفى العلم حاز المفاخر أعلاها وأكملها فوصفه ببيان معجز القلم دع معجزات رسول الله خالصة وصف بكل كمال كوكب الظلم
حدث عن البحر ما في ذلك من حرج ولن توفي حق
الأمن
والسلم
وقلت ترغيباً في إقامة الاحتفالات بالجلوس السلطاني إذ رأيت بعض الجهات بمصر لا حركة فيها، وتنبيها إلى تقديم التبريك لجلالة السلطان تلغرافياً أمصر طربت لكن ليس هذا بكافينا لدى العيد الجديد أشاهد في فناك رحاب قوم كان لم تدر ما عبد الحميد
هلموا يا رجال القطر نسعى جميعاً نحو دائرة البريد
ونعرب عن صداقتنا ونبدي لمولانا المعظم رسم عيد فهذا يوم إظهار الخبايا وتمييز الصديق من النديد على أني أقرر عن يقين بأن القطر هيكله حميدي يهودي كقبطي يواسي أخا الاسلام ذا النسب المجيد وحدث ماتشأ فى العكس وادحض
مقالاً قيل أبرد من جليد
وهل في الخافقين أمصر (كلا» محافظنا سوى عبد الحميد
وقلت في ليلة خطاباً لناظر المدرسة التحضيرية السيد أفندي رئيس جمعية
الشدية المصرية:
3.
يا رئيس الخطابة ازددت قدراً وبك ازدادت المنابر بشرى ارشدن زهرة الشبيبة وارسم فوق ذا المنبر المشيد طغرا كي ترى في القلوب أعظم قدرا ارفعن راية الهلال افتخاراً وتنبه أخا المحامد واحرص فزمان النجاح أثبت ذكرا اغتنم فرصة التقدم حتى تدع النشأة الحديثة بدرا
1201