ديوان الباروني - ط. مطبعة الأزهار البارونية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧

علمنا من الأيام سوء انقسامنا في الاتحاد الفوز يا عين إنساني أسافر كيما ألتقي باجلة لهم من سمي الفكر حظ (كحمدان)

قلت القصيدة الآتية وهي فيما أظن أول ما نظمته القصائد مهنئاً بها من السيد الحاج سليمان المجدلي النفوسي التاجر بقسنطينة لما ختن نجله و كنت إذ ذاك في تونس) من أول سنة (1305 فطلبني للحضور وكانت المسافة مسير يوم تقريباً في السكة الحديدية ولي دروس في الجامع الأعظم لا يمكنني التخلف عنها فلم أجب دعوته واعتذرت له:

(1)

(2)

عبث السرور بمهجتي ولساني عبث الصبا بالزهر والأغصان وحلا الحديث فقلت لما أن بدا بدر لخدمته سرى النيران

إن السلامة والسرور تعانقا بختان (عمرو) نجل ذي الإحسان

أعني سليمان بن مسعود الذي قاد الزمان لما عنى بعنان والسعد يحرسكم بكل مكان فلك الهناء، أبا الربيع به، ودم والله يحفظه بعين رعاية ويقيه شر عوارض الأزمان أوج العلا متمكن الأركان حتى تراه مهذباً قد حلّ في

فيسركم وتقر عينكم به وينال كل الفخر في الميدان هذا وقد طلب الحضور جنابكم جوزيتم بالخير والإحسان لكن لعذر فاصفحوا إذ لم أكن ممن بمحفلكم يعد مكاني

(1) فعل ماض

(2) مصدر

فاقبل وقل يابن البروني عذركم لوضو حه أغنى عن التبيان وقصيدتي عني ينوب حضورها والله يعلم خافيات جناني لها التوأمان

دمتم بعز

رافلين ونعمة درجاتكم

محمد

يصبو

صلى عليه وآله ر الخلائق ما جرى الملوان

رب

وقلت في ضمن مقالة خطاباً لدولتلو رجب باشا والي طرابلس: رجب علوت وقد رأى منك العدا

طود الشهامة والسياسة والندى

ماضي الحسام لدى الكفاح غضنفر

تسقيهم عند اللقا كأس الردى

«

ذد عن حياضك وابشرن فقد دنا) إن صح) نيلك كل فخر واهتدا قال العدو، خطبتها أعطيتها وساهتكن حجابها عند الفدا وأقول) كلا) فالحمى يحميه من نال المكانة في الورى والسؤددا عبد الحميد خليفة الاسلام من دون الحجاب مهند وجحافل لم تجتمع عبثاً ولم تنصب سدى يا جاهلاً بالأمر قادك للمنـ

إلزم مكانك فالضفادع عندكم

(1)

(1) لأنهم يأكلونها. (2) اللعب

بالله معتصم

له مد اليدا

ون کمي

الجهالة واحتيالك للغدا

موجودة والقرد يعتاد الددا (2)

-

- 55 -

- 30 -